وزير التربية يستقبل التلاميذ المتوّجين في الأولمبياد الإفريقي للذكاء الاصطناعي
أشرف وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، ظهيرة يوم الثلاثاء 14 أفريل 2026، بمقر الوزارة بالمرادية، على استقبال التلاميذ المتوّجين في فعاليات الأولمبياد الإفريقي للذكاء الاصطناعي، التي احتضنتها الجمهورية التونسية يومي 11 و12 أفريل 2026.
وهم كلٌّ من:
التلميذ بوعبد الله رستم محمد كمال، من ثانوية الرياضيات محند مخبي - الجزائر وسط؛
التلميذ خليفي محمد علاء الدين، من نفس المؤسسة؛
التلميذ بوريشة صوفيان، من ثانوية أودني عمر بذراع الميزان، ولاية تيزي وزو؛
التلميذة نسرين معزوز، من ثانوية الرياضيات محند مخبي – الجزائر وسط.
وكان الفريق الوطني حقّق نتائج مشرّفة للغاية، إذ توّج جميع أفراد الفريق بأربع ميداليات، منها ميداليتان ذهبيتان وميداليتان فضيتان، ومرتبة أولى إفريقيا.
وخلال هذا اللقاء، أكّد الوزير أن النتائج المحققة تجسّد بوضوح الاهتمام البالغ الذي توليه الدولة، بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للنخب الوطنية. لا سيما التلاميذ المتميّزين في المجالات العلمية والتكنولوجية.
مشيرًا إلى أن هذه العناية تندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى الاستثمار في الرأسمال البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
كما أبرز أن وزارة التربية الوطنية تعمل، بصفة متواصلة، على توفير التكوين النوعي المناسب، وتسخير الإمكانيات اللازمة. واستحداث الآليات الكفيلة باستقطاب الكفاءات من أبنائنا المتمدرسين عبر جميع ربوع الوطن. بما يضمن اكتشاف المواهب وصقلها في بيئة تربوية محفّزة.
وفي السياق ذاته، جدّد الوزير دعمه الكامل وتشجيعه لهؤلاء التلاميذ المتفوّقين. داعيًا إياهم إلى مواصلة العمل والاجتهاد لرفع راية الجزائر عاليًا. وتحقيق أفضل النتائج في مختلف المنافسات الدولية المقبلة. مؤكّدًا حرص القطاع على مرافقة هذه النخب وتمكينها من شروط التميّز والتفوّق.
كما نوّه الوزير بالمجهودات القيّمة التي يبذلها الأساتذة والمؤطرون في تأطير النخب المدرسية. مثمّنًا دورهم المحوري في تحقيق هذه النتائج المشرّفة. ومشيدًا في الوقت ذاته بالدعم المتواصل لأولياء التلاميذ، الذي يُعدّ عنصرًا أساسيًا في مسار التميّز الدراسي.