وزير التضامن لم يتجاوب مع مقترحات نقيب الأطباء المصريين ''حمدي السيد''

وزير التضامن لم يتجاوب مع مقترحات نقيب الأطباء المصريين ''حمدي السيد''

كشفت مصادر رسمية من اتحاد الأطباء العرب

، أن وزير التضامن الوطني لم يتجاوب مع مقترحات نقيب الأطباء المصريين حمدي السيد، الذي قام بمراسلة الدكتور جمال ولد عباس، بصفته رئيسا لاتحاد الأطباء الجزائريين، بداية شهر فيفري المنصرم، للحيلولة دون نقل مقر الأمانة من القاهرة.

وذكرت مصادرنا؛ أنه جاء في رد الدكتور ولد عباس المرسل بتاريخ 22 فيفري الفارط، أن الإتحاد الطبّي الجزائري قد شكل جزءا من اتحاد الأطباء العرب منذ 40 سنة، متأسفا في ذات السياق، لعدم حضوره إلى أشغال الإجتماعات المنعقدة خلال السنوات الماضية، ولفت ولد عباس في مراسلته انتباه الأمين العام المصري، إلى أن اتحاد الأطباء الجزائريين كممثل للجزائر، هو المخول الوحيد لتنظيم مثل هذه اللقاءات، وذلك تحت إشراف الهياكل الحالية المعترف بها، ومن خلال نص المراسلة، يظهر جليا أن وزير التضامن لم يتواطأ مع الأمين العام المنتهية عهدته، لمنع انعقاد القمّة الطارئة للأطباء العرب، كما أنه لم يتدخل للحيلولة دون ذلك، إذ أوضح في رسالته، أن هيئاته تبقى متفتحة على الإقتراحات التي سيقوم الإتحاد بتوجيهها.وفي سياق متصل، ذكرت مصادرنا أن الدكتور بقاط بركاني، رُشح لتولي منصب رئاسة المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب، إلا أنه تفاديا للدخول في صراعات جديدة مع مصر، قام الدكتور بالتخلي عن المنصب ليتولاه رئيس نقابة الأطباء الليبيين.   


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة