وزير الخارجية الأردني يؤكد ان إقامة مناطق آمنة داخل سوريا يحتاج لحماية عسكرية
اكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ناصر جودة إن إقامة مناطق آمنة داخل سوريا يحتاج لحماية عسكرية. وأوضح جودة في لقاء صحفي أوردت مضامينه صحيفة (الغد) الأردنية اليوم الأحد أن هناك فرقا بين منطقة آمنة وبين ضرورة إدخال المساعدات الى سوريا وقال إن “هناك نوعين من اللاجئين السوريين أولهما يتعرض للقصف وهذا يبحث عن أي معبر حدودي يدخل منه في أي بلد كان ليفر وهناك آخرون نازحون داخل سوريا تركوا قراهم بسبب قصف عسكري وموجودون في أماكن أخرى بحاجة لطعام وشراب ورعاية طبية”. وأكد أنه إذا “تم تأمين المساعدات لنازحي الداخل السوري فقد لا يلجأون بالضرورة الى بلد مجاور” مشددا على أنه “مع إدخال المساعدات للسوريين في الداخل فإن هذا لا يعني أن ينخفض عدد اللاجئين الى الأردن إلى الصفر ولكن ستنخفض الأعداد نسبيا ما سيسهل ويخفف عن الأردن”. وأوضح أن دور الأردن في هذه الحالة سيقتصر على “محاولة تسهيل عملية إدخال المساعدات بينما تقوم الأمم المتحدة بإدخالها وهي تتواصل مع الجهات السورية المعنية لتوزيعها”. كما أكد جودة أن الموقف الأردني من الأزمة السورية واضح وهو “الداعي الى وقف العنف وإسالة الدماء والدخول في مرحلة انتقالية تضمن الحفاظ على وحدة سورية وسلامة أراضيها وتضمن إشراك كافة مكونات الشعب السوري في المرحلة التالية”.