وزير الدّفاع السّوري الجديد: ''سنلاحق ''العصابات الإجرامية'' المسؤولة عن تفجير دمشق''
فرار أكثر من 160 عسكري من القوات العسكرية السّوريّة الخاصة
أعلن التلفزيون السّوري عن مقتل وزير الدفاع السوري ”داوود راجحة” ونائب رئيس الأركان وصهر بشار الأسد، اللّواء آصف شوكت، في التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي وسط دمشق أمس، الأربعاء، والذي تزامن مع اجتماع لوزراء وقادة أمنيّين في المبنى.كما ذكر التلفزيون السّوري أن وزير الداخليّة ”محمد إبراهيم الشعار” أصيب. وأعلنت جماعتان مسؤوليتهما عن التفجير، حيث قالت جماعة لواء إسلام المعارضة في بيان نشرته، أنه تم استهداف مكتب الأمن القومي، والذي يضم مكتب ما يسمى ”خليّة إدارة الأزمة في العاصمة دمشق”. ومن جانبه أعلن المتحدث باسم الجيش السّوري الحرّ مسؤولية جماعته أيضا عن الهجوم، مضيفا أن ”هذا هو البركان الذي كانوا تحدثوا عنه، وأنه بدأ للتو”.وكان التليفزيون السّوري الرّسمي أعلن عن وقوع تفجير وصفه ”بالانتحاري”، استهدف مبنى الأمن القومي، فيما أكدت المعارضة السورية، أن التفجير نفذه أحد عناصر الجيش السوري الحرّ، وتم عن بعد، وأن المنفذ في أمان حالياً. وفي سياق متصل، أشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن القوّات النظامية السوريّة تقوم بقصف بساتين حيّيْ برزة والقابون، بالمروحيات في العاصمة دمشق. وأوضح أن ”القوات النظامية تستخدم المروحيات في القصف”. وفي خبر عاجل للتلفزيون السوري، أُعلن عن تعيين ”فهد جاسم الفريج” وزيراً للدفاع، وقد أكد هذا الأخير قائلا:” سنلاحق ”العصابات الإجرامية” المسؤولة عن تفجير دمشق”. كما أفادت بعض المصادر من عين المكان، انشقاق أكثر من 160عسكري من القوات السوريّة الخاصة، مباشرة بعد الانفجارات التي أودت بحياة الكثيرة من المدنيين والضباط، كما لقي ”العماد حسن توركماني” معاون نائب رئيس الجمهورية حتفه متأثراً بجراحه التي أصيب بها في التفجير الإرهابي.