إعــــلانات

وزير الشؤون الدينية‮ ‬يتّـهم اللاجئين السوريين بنشر التشيّع في‮ ‬الجزائر

وزير الشؤون الدينية‮ ‬يتّـهم اللاجئين السوريين بنشر التشيّع في‮ ‬الجزائر

 

حمّل وزير الشؤون الدينية والأوقاف أبو عبد الله‮ ‬غلام الله اللاجئين السوريين،‮ ‬جزءًا من مسؤولية انتشار ظاهرة التشيّع في‮ ‬الجزائر،‮ ‬بحكم احتكاكهم بالجزائريين؛ فضلا عن الطقوس الشيعية التي‮ ‬تمارس مباشرة عبر الفضائيات،‮ ‬داعيا المواطن الجزائري‮ ‬إلى التقيّد بمرجعيته الدينية بدل الإنسياق وراء بقية الطقوس الدينية الدخيلة‮.‬وقال الوزير على هامش افتتاح الأسبوع الـ14 ‬للقرآن الكريم،‮ ‬أمس،‮ ‬بدار الإمام بالعاصمة،‮ ‬في‮ ‬تصريح للصحافة،‮ ‬إن الوزارة ستتصدّى لظاهرة التشيّع في‮ ‬الجزائر،‮ ‬ولن تتسامح مع أي‮ ‬جماعة أو هيئة‮ ‬يثبت تورّطها في‮ ‬نشر مثل هذه الطقوس بين صفوف الجزائريين،‮ ‬وذلك على ضوء القضية التي‮ ‬تم تسجيلها بولاية سكيكدة،‮ ‬حيث تم ضبط سوريين‮ ‬يمارسون طقوسا شيعية بصفة علنية أمام زملائهم الجزائريين‮.‬وبخصوص قضية التشيّع وسط الكشافة الإسلامية بولاية باتنة،‮ ‬قال الوزير إنه لم‮ ‬يتلق أي‮ ‬تقرير من ممثلية الوزارة بالولاية،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬قال بأن هناك بعض الشباب‮ ‬يستهويهم تقليد الطقوس التي‮ ‬يرونها في‮ ‬التلفاز،‮ ‬ولا‮ ‬يعني‮ ‬تطبيق هذه المظاهر اعتقادها في‮ ‬قلوب هؤلاء الشباب وإنما هدفهم التسلية والتظاهر؛ خاصة إذا بدر هذا الأمر من قبل الأطفال الصغار‮.‬كما أكد أنه لا وجود لهذه الظاهرة في‮ ‬الولاية بشكل فعلي،‮ ‬لأنه لم‮ ‬يظهر تواجد أي‮ ‬هيئة أو جمعية شيعية تنشط بالولاية وتحاول نشر هذه المعتقدات والطقوس،‮ ‬مشيرا إلى التنسيق مع القيادة العامة للكشافة الإسلامية من خلال التحقيقات الميدانية التي‮ ‬قامت بها،‮ ‬بغرض الوصول إلى الحلول الممكنة‮. ‬وأوضح‮ ‬غلام الله،‮ ‬ردّا على القرار الذي‮ ‬اتّخذه وزير الداخلية الفرنسي‮ ‬بشأن طرد الأئمة المتشدّدين،‮ ‬أن الأئمة الجزائريون‮ ‬غير معنيين بهذا القرار،‮ ‬مشيرا إلى أن الوزارة لم تتلق أي‮ ‬تقرير أسود،‮ ‬ويستنكر طريقة تعامل وتسيير أئمة الجزائر للمساجد في‮ ‬فرنسا،‮ ‬وكذا من قبل اللجان والجمعيات التي‮ ‬أسّست هذه المساجد في‮ ‬الخارج‮.‬وقال الوزير،‮ ‬أن مصالحه لا تتحمل مسؤولية الأئمة الذين تم تعيينهم خارج إطار الإتفاقية المبرمة،‮ ‬بينها وبين السلطات الفرنسية أو المشرفين على المساجد في‮ ‬فرنسا،‮ ‬مضيفا أن الوزارة لا تتلقى أي‮ ‬تقرير إلا إذا كان الأمر‮ ‬يتعلق بالأئمة المرسلين من طرفها،‮ ‬معتبرا القرار الذي‮ ‬أصدره وزير الداخلية الفرنسي‮ ‬يخص الأشخاص الذين سمّوا أنفسهم أئمة ولا‮ ‬يتمتّعون بمواصفات الإمامة‮. ‬

 

رابط دائم : https://nhar.tv/fr4ce