وزير الصحة يُعيد مدير مستشفى عين وسارة إلى منصبه في الجلفة

وزير الصحة يُعيد مدير مستشفى عين وسارة إلى منصبه في الجلفة

أنهى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، بعد زوال أمس، الجدل القائم حول عملية إنهاء مهام مدير المؤسسة العمومية الاستشفائية «النقيب المجاهد المختار سعداوي»، بمدينة عين وسارة، في ظروف غامضة، على خلفية زيارة والي الجلفة التي جاءت في ساعات متأخّرة من مساء يوم عطلة، حينما كان المدير في فترة راحة، حيث أعطى آنذاك تعليمة لمدير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، الذي لم يكن مرافقا له من أجل توقيفه الفوري، ممّا دفع بمدير الصحة إلى إصدار، تحت الضّغط، مقرّرا يحمل رقم 23/17، بتاريخ 08 أوت 2017، يقضي بإنهاء مهام مداح مسعود، كمدير لذات المؤسسة، ابتداء من تاريخ إمضاء المقرّر في نفس اليوم، رغم أنّه معيّن بقرار وزاري يحمل رقم 152، بتاريخ 17 جانفي 2017، وهو الأمر الذي جعل ذات المصالح تسقط في خط التجاوزات الإدارية عن صلاحيات الوزارة الوصية، التي تبقى وحدها صاحبة القرار النهائي الذي لا يُلغى، إلاّ بقرار وزاري ثانٍ، وأنّ المصالح تجاوزت كثيرا في الإسراع بتوقيف المدير، نزولا عند رغبة المسؤول الأوّل عن الولاية، والتي كان من المفروض أن تقوم بإجراءات إدارية، ثمّ توجيه تقرير بالأدلّة الدّامغة اتجاه عملية التقصير، والأخطاء التي قد يكون ارتكبها الإطار السّامي  .

استقالة جماعية لـ 150 طبيب وممرض من مستشفى أحمد بوڤرة بحاسي بحبح في الجلفة

واصل، صبيحة أمس، العشرات من عمال المؤسسة العمومية الاستشفائية العقيد «أحمد بوڤرة» بحاسي بحبح في الجلفة، اعتصامهم المفتوح للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المحبوسين، حيث قاموا بتنصيب خيمة في ساحة المؤسسة بالقرب من المدخل الرئيسي تم تعليق بها لافتات تضامن مع زميلتهم القابلة المحبوسة رفقة كل من المراقب الطبي والمدير المناوب، مطالبين بضرورة الإفراج عن زملائهم، مهددين بمواصلة اعتصامهم المفتوح إلى غاية حضور وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات شخصيا، مؤكدين أنهم باتوا عرضة لكل أنواع الظلم والحڤرة في غياب أدنى شروط الحماية، حيث أقدم أزيد من 150 عامل من أطباء وممرضين على استقالة جماعية في يومه الأول، خاصة عندما غلق باب الحوار بينهم وبين المسؤولين المحليين، الذين تجاهلوا مطلبهم الأساسي المتمثل في الإفراج عن زملائهم ليس إلا.

 

 

التعليقات (1)

  • محمد

    لماذا لم تشمل هذه العقوبات مسؤولي المديريات الولائية أو المركزية؟.خاصة و نحن نعلم أن المسؤولون المحليون يعملون إما تحت ضغط أو بدعم من المسؤولين الولائيين أو المركزيين.

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة