وزير المجاهدين لـ''النهار'': ''ساركوزي يريد البقاء في الإليزيه على حساب الجزائر''
قال وزير المجاهدين محمد شريف عباس في أول رد رسمي بخصوص تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، إنها لا تهمه ولا تهم الجزائر وبإمكانه تقديم المزيد من التصريحات فيما يتعلق بالحركى.وأكد، محمد شريف عباس، وزير المجاهدين ممثل الحكومة، أمس، في تصريح لـ”النهار” بأنه يعلم جيدا أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يستغل قضية اعتذاره للجزائر عن جرائم فرنسا إبان الاستعمار من عدمها والرفع من مقام الحركى أكثر من اللازم في خدمة حملته الانتخابية الرئاسية للفوز بعهدة ثانية والمحافظة على عرش الإليزيه وقال ”لا تهمنا تصريحات ساركوزي، يقول ما يشاء ويدافع عمن يشاء وكل ما نعلمه أن الرئيس الفرنسي يستغل قضية اعتذاره للجزائر من عدمها لخدمة حملته الانتخابية للرئاسيات القادمة”.ويأتي رد وزير المجاهدين ممثل الحكومة، بعد مرور يوم واحد على تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التي وجّه فيها اتهامات خطيرة لقادة الثورة التحريرية ورفع مقابل ذلك من مقام الحركى، وقال خلال الحوار الذي خص به صحيفة ”نيس ماتان” ”لن أعتذر لكل من أهان الحركى”. وقد غازل الرئيس الفرنسي، فرنسيي الجزائر، قائلا ”لقد وضعنا الأقدام السوداء والحركى في أحياء شعبية وطلبنا منهم أن يصمتوا ولا يتحدثوا عن ظروفهم الاجتماعية والمعيشية ولا عن ذكرياتهم، لذا أنا هنا لأقول لهم إن تاريخهم هو جزء من تاريخ بلادنا وعلينا احترام ذاكرتهم”، مشيرا إلى أن هؤلاء كانوا ضحية نهاية حقبة من الاستعمار، وأن فرنسا لم تكن الدولة الوحيدة التي انفصلت عن مستعمراتها. ومقابل ذلك، أكد وزير المجاهدين في تصريح خص به ”النهار” على هامش مراسم مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس بمناسبة عيد المرأة بفندق الأوراسي أن الحكومة ستنظم حفلات خاصة بمرور الذكرى الخمسين للاستقلال لم يسبق لها مثيل، حيث ستدعو كل من شارك في الثورة وكل من كان صديقالها أيام الاستعمار الغاشم.