وضعا رهن الحبس في انتظار الفصل في القضية أم حاولت الصلح بين ولديها فوقعت ضحية الشجار

وضعا رهن الحبس في انتظار الفصل في القضية أم حاولت الصلح بين ولديها فوقعت ضحية الشجار

لا يكاد يمر يوم واحد ولا نسمع بقضية ضرب واعتداء على الأصول من طرف الأبناء، خاصة القصر أو المراهقين

ولأسباب تافهة في بعض الأحيان تكون لا أهمية لها، إلا أن النتيجة واحدة وهي صدمة خيبة أمل الآباء والأمهات في تربية أبنائهم وتعبهم طيلة عدة سنوات، ليكون مصيرهم الضرب والجرح، ويصل الأمر في بعض الحالات إلى العجز الكلي وحتى الموت، وهو نفس المصير الذي تلقاه حتى الزوجات من طرف أزواجهم.  لم تكن تتخيل الأم الحنون أن يتحول تدخلها لفك النزاع القائم بين ابنيها إلى قضية تتداول في المحاكم بعدما تعرضت للضرب من طرف احد الولدين. هذه القضية التي تداولتها هيئة محكمة الجنح بالحراش نموذجا على ذلك، حيث مثل كل من”ل.ب” و”ل.ح” وهما أخوان متابعان بتهمة التعدي على والدتهما “ب.ت” بعد شجار عائلي بين المتهم الثاني وشقيقه الأصغر “ب.ص” حول أغراض المتهم التي تركها بمنزله العائلي، حيث عبث هذا الأخير بها مما أثار غضب المتهم وبعد مناوشات بين الأشقاء تدخلت الأم التي انحازت لابنها الصغير، ولكنهما لم يتعمدا ضربها بل أصيبت أثناء الشجار. أما محامي المتهمين فقد أكد  أن المسألة تتعلق بالميراث لا غير، وغياب الضحية عن الجلسة دليل  على أن التهمة مدبرة. من جهة أخرى، طالب وكيل الجمهورية لدى محكمة الحراش بتأييد الحكم المعارض والقاضي بـ 18 شهرا حبسا نافذا و5 آلاف دينار غرامة مالية في حق “إ.ي”  المتهم بالجرح والضرب العمدي بسلاح أبيض وكانت ضحيته زوجته “ع.م” التي غابت عن الجلسة. فيما صرح المتهم أثناء المحاكمة أنه كان شجارا عاديا بينهما ثم تصالحا، وهي الآن ببيت الزوجية وعن الجرح الذي أصيبت به فليس هو المتسبب فيه، بل هي من جرحت نفسها بزجاج النافذة وقد أرجأ الرئيس النطق بالحكم إلى الأسبوع المقبل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة