وفاة السجين بلمسعود عبد الحميد وإصابة 11 سجينا جزائريا بليبيا بأمراض خطيرة

وفاة السجين بلمسعود عبد الحميد وإصابة 11 سجينا جزائريا بليبيا بأمراض خطيرة

الجمعية تناشد بوتفليقة للتدخل ووضع حد للأمر

كشفت مصادر على صلة بملف المساجين الجزائريين بليبيا، أن السجين الجزائري بلمسعود عبد الحميد، من ولاية الوادي، قد توفي أمس بمستشفى طرابلس بعد أن شهدت الحالة الصحية له تدهورا وصل حد الخطورة، وهو مصاب بمرض السكري. وأضاف أن الوضع الصحي للسجينين الأطرش عبد الملك وبن خرفية مسعود، ينبئ بوقوع كارثة، فيما أصيب 4 سجناء بداء فقدان المناعة السيدا.
وفي السياق ذاته قال ذات المصدر إن السجين  لطرش عبد الملك أصبح لا يقوى على الحركة منذ حوالي أسبوع، فيما تبقى إدارة السجن الليبي الغائب الأكبر، مشيرا إلى أن حوالي 11 سجينا جزائريا في وضعية صحية حرجة والحصيلة مرشحة للارتفاع خلال هذا الشهر بفعل الإصابات الخطيرة لهم وكذا الأمراض المتنقلة، والمرضى هم محمدي علي إليزي، ودان محمد بالقادة (غليزان)، عبد الحميد بكري (سكيكدة)، علي مأمون (تڤرت)، محمد فريك (تيبازة)، السعيد ڤولمي (الشلف)، ن. رشيد بن سلامة (سكيكدة)، لمين قاسيمي (تبسة)، وهي قائمة المصابين بالالتهاب الكبدي والسل والعجز الكلوي ومن بينهم أربعة مصابين بداء السيدا.
وناشدت الجمعية في بيانها رئيس الجمهورية التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة المساجين الليبيين وإنقاذهم من غياهب السجون، مشيرة إلى تدهور الحالة النفسية لهم. وقد تمّ الثلاثاء جمع المساجين بسجن الجديدة وتحضير تسريحات الخروج لهم ليلتحقوا بأرض الوطن نهاية هذا الأسبوع.
وللإشارة فقد أصدر العقيد معمر القذافي قرار الإفراج عن 25 سجينا جزائريا، نهاية الأسبوع، معظمهم انقضت فترة عقوبتهم، وذلك في إطار العفو الرئيس الليبي بمناسبة ذكرى ثورة الفاتح من سبتمبر، كما  قرر المساجين الجزائريون بليبيا الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بداية من اليوم احتجاجا على إقصائهم من العفو.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة