وفاة امرأة بعد نسيان طبيبة لضمادة داخل بطنها في سطيف!

وفاة امرأة بعد نسيان طبيبة لضمادة داخل بطنها في سطيف!

الضحية أم لثلاثة أبناء وضعت مولودها قبل أسبوع

أقارب الضحية يرفعون دعوى قضائية ضد المتسبّب في «الفضيحة»

اهتز الشارع «السطايفي»، عشية عيد الأضحى، على خبر وفاة السيدة المسماة «ب.ص» البالغة 36 سنة من العمر، والقاطنة بحي 583 مسكن ببلدية عين ولمان في سطيف، وسط حالة كبيرة من الحزن والصدمة في نفوس المواطنين بالبلدية السالفة الذكر، بعدما أصبحت وفاة هذه السيدة حديث الخاص والعام، أين انتشر وشاع خبر أن الخطأ الطبي وراء وفاتها بعد إجراء ثلاث عمليات جراحية في ظرف أسبوع انتهت آخرها بمصرع هذه السيدة، التي تركت خلفها ولدين وبنتا أكبرهم لا يتعدى عشر سنوات من العمر.

أما عن حيثيات هذه الحادثة المؤلمة، فيؤكد زوج الضحية المسمى «ع.الصالح» في حديثه إلى النهار، أنه قام برفع دعوى قضائية ضد المتسبب والمتلاعب الذي بسببه ضاعت زوجته، وأن مصالح الأمن قامت بالاستماع إليه مطولا من أجل مباشرة التحقيق، ليضيف أن زوجته قبل إجراء العملية القيصيرية على مستوى مستشفى محمد بوضياف بعين ولمان، كانت بصحة جيدة ولا تعاني من أي مرض، لكن بعد النهاية من العملية وإنجاب مولود، بدأت صحتها بالتدهور وتزداد سوءا ساعة تلو الأخرى، بارتفاع شديد في حرارة جسمها والتقيؤ وانتفاخ بطنها وغيرها من الأعراض، وبعد يومين تم تحويلها إلى المستشفى الجامعي سعادنة عبد النور بسطيف، حيث خضعت إلى عملية ثانية بعد إجراء سكانير للضحية، حيث اكتشف أنه تم نسيان ضمادات في بطنها، مما تسبب في تعفن وما انجر عنه من مضاعفات خطيرة، ليضيف ذات المتحدث أنه تم إخراجها من المستشفى، وبعدما أخذها إلى المنزل زادت حالتها خطورة وتأزما من ارتفاع شديد في حرارة جسمها وصلت إلى 45 درجة، مع انخفاض رهيب في الضغط الدموي، ليقوم باعادتها إلى المستشفى مرة أخرى، حيث أجريت لها عملية ثالثة في ظرف أسبوع ولكن من دون جدوى وبقيت في غيبوبة تامة، ويقول نفس المتحدث، إنه بعد الاستفسار عن حالتها أكدت له إحدى الطبيبات أن خروجها من هذه الأزمة وخروجها من هذه الغيبوبة يعد بالمعجزة، وبعد ساعات توفيت تاركة وراءها ثلاثة أولاد، في حين بقي يؤكد أن المتسبب الحقيقي في وفاة زوجته يرجع بالدرجة الأولى إلى الطبيبة الأخصائية في أمراض النساء والتوليد بمستشفى محمد بوضياف، التي لم تقم بمهامها على أحسن وجه بعدما نسيت الضمادات داخل بطن زوجته، وربما أشياء أخرى سيكشف عنها التحقيق، حيث تم عرض الضحية على الطبيب الشرعي من أجل تحديد الملابسات والأسباب الحقيقية التي كانت وراء الوفاة.

وقد تنقلت النهار إلى مستشفى محمد بوضياف من أجل الحديث إلى مديرة المستشفى لتوضيح حيثيات القضية، حيث أكدت أن عملية التحقيق ما تزال متواصلة لمعرفة المتسبب ومعاقبته في هذه الحادثة المأساوية، وتبقى القضية للمتابعة.


التعليقات (1)

  • ابراهيم

    لا حول ولا قوة إلا بالله

أخبار الجزائر

حديث الشبكة