وفاة تلميذ بعد استنشاق غاز البوتان كمخدر بتلمسان
في سابقة تعد الأولى من نوعها، تحولت ظاهرة استنشاق الغاز من قارورة غاز البوتان كمخدر، شأنها شأن استنشاق الغراء، إلى كابوس حقيقي أدخل الرعب والقلق إلى عائلات القُصّر والمراهقين الذين يمارسون هذه الطقوس في صمت نقلا عما تنقله مواقع التواصل الاجتماعي، التي يتخذها هؤلاء فضاء للعب واللهو وتبادل المعلومات حول الظواهر السلوكية الغريبة والشاذة، من دون رد الاعتبار للنتائج المأساوية الناجمة عنها، وفي واحدة من التطور اللافت والخطير للظاهرة سجلت دائرة عين تالوت شرق تلمسان، أول حالة وفاة ناجمة عن تخدير الدماغ بغاز البوتان عن طريق استنشاقه، وفق الاعترافات الأولية التي أدلى بها 3 تلاميذ كانوا متواجدين برفقة زميلهم لمشاركته عيد ميلاده، وفي غياب العائلة فتح التلميذ صاحب 16 ربيعا قارورة غاز البوتان واستنشق من أنبوبها كمية هائلة من الغاز كمخدر، مما تسبب في اختناقه ووفاته متأثرا بخطورة الإصابة في المستشفى بينما نجا التلاميذ الثلاثة، الذين كانوا يرافقونه من لقاء نفس المصير بعد تراجعهم عن التصرف مثل صديقهم، وتطلب الحادث تنقل وكيل الجمهورية لمحكمة أولاد الميمون إلى مسرح الحادث التراجيدي مرفوقا بالشرطة العلمية، حيث أمر بفتح تحريات موسعة في هذه الوفاة الغامضة والوصول إلى الحقيقة .