وفاق سطيف – المجد السوري على الساعة الخامسة والنصف مساء

وفاق سطيف – المجد السوري على الساعة الخامسة والنصف مساء

يستقبل الوفاق اليوم المجد السوري في أول مقابلة من دور المجموعات في إطار دوري أبطال العرب، وتأتي المقابلة في ظروف ملائمة جدا بعد فوزين متتالين في البطولة أمام النصرية، واتحاد عنابة أزالا الشكوك و اقنعا الأنصار أن هزيمة كاس السوبر لم تكن سوى كبوة حصان

وبتعداد مكتمل باستثناء غياب حاج عيسى ودفنون بسبب الإصابة سيكون البقية في الموعد من أجل هدف واحد ووحيد وهو تحقيق النقاط الثلاث وبأي طريقة من أجل استهلال دور المجموعات بنتيجة طيبة خاصة أن الوفاق يبقى أحد أقوى المرشحين نظريا وواقعيا لخلافة نفسه في هذه المنافسة، و شجع المدرب سعدي اللاعبين على أن يبدأوا دوري العرب بانتصارين و6 نقاط في الرصيد وهذا باستغلال استقبالهم مرتين لرمي خطوة كبيرة نحو التأهل، اليوم وكذلك في 13 ديسمبر أمام الرجاء البيضاوي دائما في 8 ماي وفي حديثه عن المقابلة أكد المدرب سعدي لـ النهار مساء أول أمس يقول: هذه المقابلة مختلفة تماما عن مباريات البطولة، وكل شيء فيها وراد لأننا لا نعرف طبيعة الفريق المنافس، ولا الخطة التي يعتمدها ماعدا ما جمعته رفقة مساعدي بوفنارة عن طريقة لعبه، سنحاول أن نلعب بطريقتنا المعهودة وقد طلبت من اللاعبين تحقيق النقاط الثلاث لأن الأشياء الأخرى كالمردود وغيرها تأتي فيما بعد. وعن طبيعة المعلومات التي يمتلكها حول المنافس قال سعدي: لدي معطيات أولية عن طريقة لعبه والخطة التي يحبذها مدربه لكن لن اعتمد كثيرا على هذه المعلومات لأنها متغيرة بالنسبة لي، كما أن نتائج هذا الفريق في الدورين السابقين أمام كل من الهلال السوداني وأهلي طرابلس تدفعنا لاحترامه وأخذه بجدية كبيرة لتفادي أي مفاجأة غير سارة. وستخص المقابلة بنفس الإجراءات التنظيمية المعمول بها في مباريات المنافسة العربية خاصة أسعار التذاكر التي ستبقى في حدود 300 و500 دينار كمما سيديرها حكام من ليبيا ويتعلق الأمر بأحمد أمبية على أن يساعده أحمد كوس وابراهيم الفركاش في حين سيكون محمد عبد العزيز حكما رابعا. للإشارة إلى أن المقابلة قدمت بـنصف ساعة من أجل السماح للسلطات الأمنية التي ستغطي المواجهة بالاستفادة من قسط من الراحة باعتبارها ستكون على موعد مع يوم عمل شاق متمثلا في السهر بعد اقل من 24 ساعة على السير الحسن للانتخابات المحلية.

أجواء ما قبل المباراة
الوفد السوري لا يعرف سطيف عند حديثنا مع الوفد السوري تبين لنا أنهم لا يعرفون شيئا عن مدينة سطيف وتاريخها، وسألونا عن تمثال المرأة التي يسيل أمام رجليها الماء “عين الفوارة” وتاريخ المسجد الذي يقيمون بجانبه “المسجد العتيق” علما أن الوقت لم يكف البعثة السورية للتجول بشوارع المدينة، وسيغادرونها مباشرة في اليوم الموالي للمباراة.
 سرار: عين على المباراة وأخرى على الجمعية العامة في نفس اليوم الذي يعقد الاجتماع التقني لتحضير المباراة، تنعقد الجمعية العامة الاستثنائية لتعيين المكتب المسير الجديد لنادي وفاق سطيف، وقد وجد سرار صعوبة في التوفيق بين المهمتين، ولو أن حكوم قادر على المهمات المستحيلة خاصة تلك المتعلقة بشؤون تسيير النادي.
 الأنصار.. من كل مكان عدد كبير من اللافتات بمختلف أرجاء ولايات سطيف، البرج، وحتى بسكرة موجودة بشوارع المدينة، ولا شك أن الاقبال سيكون كبيرا ويعيد للأذهان صور ملعب النار التي عشناها الموسم الماضي، أما إدارة مركب 8 ماي فقد أعدت العدة اللازمة لهذه المواجهة.
 أصغر وفد يضم الوفد السوري .. عنصرا، وهي أصغر بعثة تزور سطيف منذ بداية مشاركة الوفاق في رابطة الأبطال العرب، حتى الوفد الموريطاني كان يفوق هذا العدد. والملاحظ أن الوفد السوري فضل واستحسن فندق الربيع الموجود وسط المدينة عكس الفرق السعودية التي أحدثت ضجة كبيرة كانت بمثابة الزوبعة في فنجان بخصوص مكان الإقامة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة