وفـاة المتهم في قضية لوكربي بالعاصمــة الليبية
توفي الليبي عبد الباسط المقرحي، المدان في قضية لوكربي الشهيرة، في منزله بالعاصمة الليبية طرابلس، عن عمر يناهز 60 سنة. وأكد ابنه خالد عبد الباسط المقرحي وفاة والده في منزله في طرابلس. يذكر أن ”حادثة لوكربي” هي قضية جنائية متعلقة بسقوط طائرة ركاب أمريكية تابعة لشركة طيران ”بان أمريكان” أثناء تحليقها فوق قرية لوكربي بإسكتلندا سنة 1988 وتسبب سقوط الطائرة في إقامة حصار على ليبيا لمدة سنوات حتى اضطر الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي إلى تعويض عائلات الضحايا، ويبقى سر سقوط الطائرة غير معروف لدى الرأي العام، والأبحاث مازالت جارية لمعرفة خبايا هذا الحادث، والذي أدّى إلى وفاة أكثر من 200 شخص. وطالب أعضاء في الكونغرس الأمريكي من نيويورك ونيوجيرزي أن تسلم أي حكومة جديدة في طرابلس عبدالباسط المقرحي للولايات المتحدة، الذي أدين في بريطانيا بتهمة التورط في تفجير طائرة ركاب أمريكية عام 1988 كما طالبوا بمحاكمة الزعيم الليبي معمر القذافي عن تفجير الطائرة قبل وفاته. وأدانت محكمة إسكتلندية خاصة المقرحي بتهمة المشاركة في تفجير طائرة ”بان أمريكان” المتجهة إلى الولايات المتحدة في الرحلة رقم 103 فوق لوكربي بإسكتلندا، وصدر عليه حكم بالسجن لمدة لا تقل عن 27 عاما. وكان الليبي عبد الباسط المقرحي، المتهم الوحيد بتفجير طائرة لوكربي، يصارع الموت في غرفة للعناية وهو في غيبوبة تامة لحضة وفاته.