وفــاة 3 نسـاء في ظـروف غـامضة بمصلـحة تصفية الــدم في غــردايـة
؟ الأطباء قيّدوها في سجل الوفيات الطبيعية وأرجعوا الأمر إلى أمراض مزمنة
توفيت 3 نساء في وقت متزامن بمصلحة تصفية الدم التي تقع داخل مستشفى ”قضي بكير” في غرداية، والتابعة إداريا إلى مستشفى ”ترشين إبراهيم” بسيدي اعباز. في حين أمر والي ولاية غرداية بتشكيل لجنة تحقيق تحت رئاسة المفتش العام للولاية، ومديرية الصحة بالنيابة، وطبيب مفتش بمديرية الصحة، لأجل كشف ظروف وملابسات هذه الوفيات المتزامنة للنساء الثلاث ، فضلا عن تنقل مصالح الأمن والدرك إلى المستشفى لأجل التحقيق في القضية. وقد تنقلت ”النهار” إلى مصلحة تصفية الدم، أين التقت الطبيبين المناوبين اللّذاين أفادا أن أولى المتوفيات تبلغ من العمر 69 سنة، كانت تعالج بمركز تصفية الدم في بريان، أين نُقلت إلى مستشفى ترشين لأجل إجراء عملية جراحية، بعدما سقطت على رأسها وأجرت 3 كشوف سكانير بذات المستشفى، وكانت تعاني من مضاعفات، استلزمت نقلها إلى مصلحة تصفية الدم في غرداية، أين تضاعفت حالتها بعد 80 دقيقة من ربطها بجهاز تصفية الدم ثم توفيت. كما أفاد الطبيبان أن حالة الوفاة الثانية لعجوز تبلغ من العمر 71 سنة مصابة بعدة أمراض مزمنة، وأم لطبيب وكانت تضع ما يعرف ”بالكات” الذي نزع منها بعدما سقطت من كرسي متحرك، مما أصابها بمضاعفات مرضية بالإضافة إلى كسر في رجلها، فيما توفيت أثناء إجراء عملية تصفية الدم لها بعد إلصاق جهاز ”الكات” من جديد بشرايينها، وانطلاق عملية التصفية. أما الحالة الثالثة والتي توفيت بعد ربع ساعة من وفاة المرأة الثانية، وهي زوجة عون أمن تبلغ من العمر 34 سنة، والتي أرجع الطبيبان المناوبان سبب وفاتها، إلى أنها كانت تقصّر في إجراء عمليات تصفية الدم، مما سبّب لها مضاعفات صحية بعد تمكن السموم منها،أين توفيت أثناء إجراء عملية تصفية الدم بذات المصلحة. فيما كشف الأطباء أن أسباب الوفيات الثلاثة طبيعية.مدير الصحة بالنيابة السيد”بوحفص عبد الباقي” أفاد لـ”النهار”، أن لجنة التحقيق التي أمر والي ولاية غرداية بتشكيلها تحت قيادة المفتش العام للولاية، توصلت إلى أن الوفيات الثلاثة طبيعية وأن المضاعفات المرضية المزمنة للعجوزين المتوفيتين، وإهمال المرأة الثالثة كانت وراء وفاتهن، في حين إن تزامن الوفيات الذي شكل الغموض كان عبارة .