إعــــلانات

وقعت في شباك علاقة آثمة بعدما اكرمني الله بزيجة طيبة

وقعت في شباك علاقة آثمة بعدما اكرمني الله بزيجة طيبة

تحية طيبة وأسأل الله أن يحظى انشغالي بالاهتمام من طرفكم، وأسأل العلي القدير أن يعينك أمي نور على أمرك ويجعل لك هذا السعي في ميزان الثواب. أنا شابة في الـ 25 من العمر، أعترف أنني أخطأت لكنني لست مذنبة بل ضحية، لأنني لم أتلق من والدتي الظالمة سوى التهميش وعدم مراعاة حاجتي الماسة إلى وجودها في حياتي وللحنان الذي غاب عن أمومتها، لأنها راحت تلهث خلف علاقات آثمة مع هذا وذاك وضربت بمكانتها كأم عرض الحائط. في تلك الأجواء المشحونة بالفساد عشت سنوات طفولتي وشبابي، كنت أشعر بالرغبة العارمة في الانتحار لأنني سئمت الدنيا بمن فيها، حتى أبرق الأمل في حياتي بعدما تعرفت على شاب صالح عرض علي الزواج، رغم رفض أهله لهذه العلاقة وعدم مباركتهم لها جملة وتفصيلا، بسبب والدتي التي فاقت تصرفاتها الطائشة كل معقول نظير ما قدمه لي ذلك الشاب، الذي أتم مراسم الخطوبة والفاتحة في ظرف قصير من رعاية وحب واحترام، أخذتني العزة بالإثم فوجدت نفسي على خطوات والدتي أسير نحو الضياع، بعد أن سقطت في شباك رجل من معارف والدتي، هذا الأخير تسلل إلى حياتي كالسارق الذي يختار الظلام الدامس للقيام بمهمته. أرغب بالتخلص من هذه العلاقة لأنني أطمح إلى حياة الطهر والنقاء، لكنني لم أستطع فعل ذلك، أرجوك ساعديني فأنا أحتاج لمن يصفعني بقوة لأسترجع الوعي الذي غاب عني فأجدني منقادة إلى حظيرة الشيطان لعنة الله عليه .

  ز/ الوسط

  الرد:

لا أجد أي مبرر لما فعلته، سوى المحيط المتعفن بالخطيئة الذي نشأت بين جنباته فاختلطت عليك الأمور مما جعل عقلك يفقد الصواب ولم يعد بإمكانه التمييز بين الخطأ والصواب، وهذا طبعا لا يمنحك الحق فيما أقدمت عليه، لقد شوهت معالم الحياة الجميلة ورفست السعادة بقدميك لمجرد علاقة آثمة، فما الذي فرض عليك مصاحبة هذا الرجل وأنت على ذمة آخر، فهل تعتقدين أنك ستفلحين بالاحتفاظ بهذا وذاك دفعة واحدة ؟ إن الحياة أيتها المخطئة كمّ متكامل ومتداخل من الأخلاق والقيم والمبادئ، وهي بذلك تشبه العِقد فإذا نزعنا منه واحدة من الجواهر، انفرط العقد كله وضاع كل شيء، بل إنك سعيت بكل جهد واجتهاد للسير على درب والدتك بإحياء أفعالها من جديد.إن هذه العلاقة مجرد نزوة وطيش من تخطيط الشيطان، فما كان لذلك الخائن أن يتبع هواك إن لم يلتمس منك دعوة صريحة. هل فكرت في زوجك المسكين هل يسحق منك هذا الجزاء؟ رغم أنه تحدى الجميع لأجلك، كان لزاما عليك الإخلاص له مدى الحياة. أناجيك أيتها المخطئة عبر هذه الكلمات فأقول لك:توبي إلى الله واحسمي أمرك مع هذا الرجل إذا كنت حقا تطمحين إلى النقاء والصفاء وإصلاح ما أفسدته نفسك الخبيثة، مع ضرورة الشعور بالندم والتقرب إلى الله بالطاعات التي من شأنها أن تزيل عنك ثقل المعصية التي ارتكبتها.

ردت نور

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/P48UE