وقفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

وقفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

بعدما عشت وعايشت مشاكل القراء بمختلف أنواعها، وقفت على حقيقة واحدة، لا شريك لها، مفادها حاجة هؤلاء لمن يآزرهم، ويكفكف دموعهم، هم بحاجة لمن يستمع إليهم، من يحادثهم ويتفاعل معهم، ويجادلهم بالتي هي أحسن، هؤلاء الحيارى، إنهم ضحايا، جارت عليهم الأيام، أو جناة ورطتهم الأقدار في اقتراف الخطايا والذنوب، هم بشر يخطئون وخير الخطائين التوابون.

 هم الأبناء.. الإخوة.. الزملاء.. الأصدقاء.. والأزواج.. وإن اختلفت صفاتهم، يجمعهم الله الواحد، والرجاء الموحد، في العثور على البدائل التي تحملهم إلى الدنيا السعادة والتميز، إلى الرفعة والمثالية، إنهم السيدات الصابرات لتكوين العائلات، الفتيات المنتظرات لتحقيق حلم الثبات في بيوت الأزواج، إنّهم المدمنين والمدمنات على العادات السيئات، والبنين والبنات الراغبين في تحقيق النجاحات، العاملين والعاملات الطامحين لتحسين المستويات، وغيرهم من مختلف الفئات الذين كانوا لهذه الصفحة مخلصين أقول لهم معكم صامدة ومساعدة إلى يوم الدين آمين يا رب العالمين.

 

 نور


التعليقات (3)

  • algérienne

    baraka ellah fiki ya oumouna nour je vous ai pas ecrits mais d'apres vos réponsej'ai bouceaup appris que dieu vousgarde pour nous et votre famille

  • محمد

    نعم يا سيدتي الفاضلة و الله كم نحن في حاجة لمن يسمع لنا لمن يصفح عننا لمن يأخذ بيدنا نحو بر الامان ….
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

  • وردة الرمال

    شكرا لك يا سيدتي، كلمة شكر صغيرة لكنها تحمل كل الذي هو موجود في داخل الجنان تشكرك على وضع هذا الرابط ليفرغوا الشباب ما في قلوبهم من مشاكل

أخبار الجزائر

حديث الشبكة