وكيل الجمهورية يستجوب مولاي صالح لمدة 4 ساعات كاملة
المتهم صدر في حقه أمر بالإيداع و4 محامين للدفاع عنه
حل، نهار الخميس في حدود الساعة منتصف النهار، بمحكمة سور الغزلان على بعد 35 كلم جنوب البويرة، صاحب امبراطورية سوق الوعد الصادق المنهار، مولاي صالح، وسط حشود كبيرة من الضحايا والفضوليين كانت تنتظر قدومه، بعد انتشار خبر تحويله من محكمة الرويبة إلى محكمة الاختصاص بسور الغزلان، حيث اصطف العشرات من المواطنين قرب المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة، ولا سيما بعد وصول صاحب إمبراطورية الوعد الصادق على متن سيارات رباعية تابعة للدرك الوطني.وحسب مصدر قضائي، فقد استجوب وكيل الجمهورية مولاي صالح من الساعة منتصف النهار إلى غاية الرابعة مساء، للرد على التهم الموجهة إليه والمتمثلة في شكاوى أزيد من 800 ضحية، تتضمن تهم النصب والاحتيال وتكوين جماعة أشرار والتهرب الضريبي، بعدها أمر بإيداعه الحبس المؤقت مع استكمال التحقيق معه خلال الأسبوع القادم، حيث علمت «النهار» أن العديد من أفراد عائلته وأقاربه هرعوا إلى المحكمة للاستفسار عن مصير قريبهم.وحسبما علمته “النهار” من مصدر مقرب من العائلة، فقد تم توكيل 4 محامين للاطلاع على ملف المتهم والدفاع عن مولاي صالح، كما صنع خبر توقيف مولاي صالح الحدث، في الهاشمية التى تبعد عن عاصمة الولاية البويرة بـ20 كلم جنوبا موطن أهله وأقاربه، حيث تحولت ذات البلدية إلى قبلة لكل الضحايا والفضوليين للاستفسار عن خلفية التوقيف والمصير المحتمل. وقد انتشر الخبر كالنار في الهشيم وسط الضحايا والفضوليين بذات المنطقة، مع عودة التعليقات التهكمية المعهودة أيام اختفاء مولاي صالح لأزيد من سنة ونصف. وقد جاء توقيف المعني بعد أيام من توقيف موثقة بسور الغزلان وإيداعها الحبس، مما يثير عدة تساؤلات عن علاقة الموثقة المحبوسة بصالح مولاي الذي صدرت في حقه عدة أحكام بالقبض الجسدي، إلى جانب أحكام بـ10 سنوات سجنا بسور الغزلان ومحاكم أخرى بالعاصمة ووهران، و متابعته من قبل مديرية التجارة بالولاية بتهمة مخالفة الشروط القانونية للسجل التجاري والتصريح الكاذب. وقد أدانته محكمة سور الغزلان بـ20 مليون سنتيم في كل قضية من القضايا الثلاث التى رفعتها مديرية التجارة بالبويرة، شهر أفريل 2014، حيث ستعرف محاكمة مولاي فصولا أخرى من مسلسل سوق الوعد الصادق، وستكشف خفايا السوق المنهار ووجهة أموال الضحايا والرؤوس المدبرة.