ولد عباس: منذ أول يوم لي كوزير تضامن ضرب زلزال قوي الجزائر وسيرتها كطبيب

ولد عباس: منذ أول يوم لي كوزير تضامن ضرب زلزال قوي الجزائر وسيرتها كطبيب

فتحت محكمة سيدي امحمد، اليوم الأربعاء، ملف قضية السيناتور السابق جمال ولد عباس بعد ان وجهت له تهم فساد.

وتتعلق التهم الموجهة لولد عباس بتبديد أموال عمومية وإبرام صفقات مخالفة للتشريع المعمول به وإساءة استغلال الوظيفة وتزوير محررات عمومية.

القاضي: انت متهم بتبديد أموال عمومية وإبرام صفقات مخالفة للتشريع واستغلال الوظيفة ماذا تقول؟

ولد عباس: تقلدت عدة مناصب، من 2003 إلى 2010 كنت مسؤولا على 240 إدارة.

في وزارة التضامن هناك جانب طبيعي مبرمج من الإدارة، وجانب إنساني مستعجل.

انا كنت اتصرف كوني طبيب، لما تعينت في 1999 من طرف رئيس الجمهورية.

كل اسبوع عند فتح أبواب الرحمة نجد عجائز وشيوخ تركوهم أبناؤهم، واجب علينا التكفل بهم في إطار استعجالي.

بخصوص شباب 450 عامل طردوا ما بين 1994 و1995 وهذا كان عبئ على الدولة.

هناك فئات هشة معوقين ومساكين ومعوزين وكذلك كبار السن ممن طردهم أولادهم.

منذ اليوم الأول من تعييني كوزير، ضرب زلزال قوي، في ولايتي عشت 6 زلازل وآخر زلزال عشته كوزير كان بالمسيلة.

التسيير والتحكم في المنكوبين لا يستغرق يوما أو يومين، هذا هو دوري كطبيب، وشغلت في التضامن خارج الوطن أيضا، في العراق، وغزة وبوسنة.

عملت مع أحمد بن بلة حتى نتكفل في اطار المصالحة الوطنية بعائلات الارهابيين الذين  قضى عليهم الجيش

القاضي: المشكل أنك كنت وزيرا وفي نفس الوقت رئيس جمعية وأنت الآمر بالصرف؟

ولد عباس: بخصوص اختيار الجمعية المتعاقد معها يكون عن طريق الثقة واعطينا كل الحق للجمعيات والأمين العام كان يطبق القانون.

القانون لايمنع ذلك في اطار جمعية انسانية، وانا مثلث الجزائر في غزة

القاضي: المتهم لخضاري علي يقول أن قيمة كبيرة من الاموال استخدمت في 2009 الى 2014  قدرت بـ 64 مليار سنتيم؟

ولد عباس: في 2019 جاءتني معلومة من عند المستشار المحقق أنه كان هناك تقليد الصكوك

القاضي: الخبرة تقول ان هناك صكوك وقعت باسمك؟

ولد عباس: انا تفاجأت بوجود 13 شيك امضيت باسمي.

القاضي: هناك شهادات تقول هذه الأموال الموجهة للجمعيات كانت موجهة للحملة الانتخابية.

ولد عباس: أنا أنفي ذلك، هذه الاموال موجهة للجمعيات فقط، وبخصوص أموال الحملة الانتخابية سلال هو مكلف بذلك.

القاضي: هناك خبرة تقول أنك قدمت 22 مليار سنتيم للجمعيات دون ابرام  اتفاقية؟

ولد عباس: انا كلفت الامين العام للوزارة بإبرام الاتفاقية، وكانت هناك ثقة كاملة بيني كوزير وبين إطارات في الوزارة.

القاضي: كيف يتم اختيار الجمعيات التي تتعامل معها، ولماذا لم تلجا الى صيغة الصفقات العمومية؟

ولد عباس:  بلى توجدً صفقات عمومية وكلفت الامين العام للوزارة بكل التعاملات وكان نزيها في المهام المخولة له.

القاضي: كيف  تحصلت جمعية افريكانا على 19  مليار سنتيم؟

ولد عباس:  هذه اموال الدولة كانت  في اطار المساعدة =.

القاضي: ماذا عن فياضات غرداية  كم خصصتم من حافلة؟

ولد عباس: قمنا بشراء 57 حافلة، ومنحنا 22 حافلة لغرداية والباقي وزعناها على اندية رياضية.

القاضي : بخصوص اجهزة الإعلام الآلي، هل تم توزيعها بطريقة منظمة وعادلة؟

ولد عباس: 974  جهاز تم توزيعه على الناجحين في شهادة البكالوريا والاخرى تم توزيعها للمكفوفين والمعوقين الذين تحصلوا على الميداليات في الاولمبيات ورفعوا الراية الجزائرية.

القاضي: لكن قمت بتقديم الاجهزة كهدايا لزوجة السفير العراقي ومستشار الرئيس؟

ولد عباس : المحامون قاموا بالإحصاء ولم يجدوا الا جهازا واحدا ناقصا فقط.

القاضي: وماذا عن 13  سيارة التي يتم استعمالها في الاعمال الخيرية هي تابعة لممتلكات الجمعية، و5 ملايين دينار التي منحتها دولة الكويت و انت قمت بصبها في حساب جمعيتك uma؟

ولد عباس: هي مساعدات موجهة لبناء سكنات ضحايا الارهاب ومنكوبي الزلازل والفيضانات.

القاضي: هناك فوائد مقدرة بـ 45  الف دولار؟

ولد عباس : يصمت ولا يرد على سؤال القاضي.

وكيل الجمهورية : جمعية التضامن مانت اشترت تذاكر خاصة لأطفال الجنوب، التحقيق كشف ان هذه التذاكر ذهبت لأشخاص آخرين؟

ولد عباس: يوجد مرضى اخرون وليس فقط اطفال الجنوب

وكيل الجمهورية: لكن في الوقائع تم تسليم التذاكر لأعضاء وزارة التضامن، لماذا ولد عباس لم تلجا الى جمعيات اخرى؟

ولد عباس: لأنني أنا من يترأس تلك الجمعيات.

ولد عباس: اتصلت باللاعب عنتر يحيى، كنت قد عرفته بأم درمان، وطلبت منه المساعدة.

جاء هو ومموله التقيت به بباريس، أنجزنا 500 الف ملصقة اشهارية للانتخابات بصوره، لان الظرف آنذاك كان ميتا نوعا ما.

وقبل رفع الجلسة، ذرف ولد عباس الدموع وهو يروي الأحداث التي عايشها وثقل “انا مظلوم، راني غبون خلوني نهدر”.

وأضاف “لم استفد حتى من سكن، أسكن في إقامة خاصة، ضميري مرتاح و الله يأخد الحق”.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=883830

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة