ولد قابلية لـ النهار أسلوب الهجمات العشوائية يعكس قلة العناصر الإرهابية

ولد قابلية لـ النهار أسلوب الهجمات العشوائية يعكس قلة العناصر الإرهابية

أفاد، دحو ولد قالية، وزير الداخلية والجماعات المحلية

، بأن القضاء على بقايا العناصر الإرهابية المتواجدة حاليا بالجبل قد دخل مرحلته الأخيرة، بعد تسجيل انخفاض محسوس في عدد الناشطين المسلحين ممّن يفضلون أسلوبي الاختباء والفرار عن المواجهة المباشرة.

وأوضح، المسؤول الأول عن قطاع الداخلية والجماعات المحلية، أن بقايا العناصر الإرهابية بالجبل، أصبحت تتخذ حيطتها وحذرها بشكل مضاعف خوفا من تعرضها إلى عمليات إبادة جماعية من قبل قوات الأمن أو الجيش، ومن ثمة يكون نشاطها عرضة للزوال، لذلك فإن الخطة التي تعتمدها هذه العناصر ترتكز على التوزيع المحكم عبر نقاط يصعب في غالب الأحيان تحديدها، وما العمليات الإرهابية المسجلة بين الحين والآخر إلا عمليات عشوائية، تهدف قبل كل شيء إلى فك الخناق عن الجماعات المحاصرة، ومحاولة كسب صدى إعلامي لتغليط الرأي العام واستبعاد هشاشة صفوف المقاومة.  وفي رده عن سؤال حول ما إذا كانت قوات الأمن عاجزة عن مكافحة ما تبقى من الإرهابيين الناشطين بالجبل نتيجة استمرار شن عمليات إرهابية مميتة كانت آخرها تلك المسجلة بولاية تيزي وزو، قال ولد قابلية ”إن ظهور واختفاء الإرهاب وتسجيل هجمات إرهابية بين الحين والآخر يمكن تشبيهه بداء ”بوحمرون” الذي ينتشر ثم يزول ثم يعود  إلى الإنتشار مرة أخرى”، وأضاف: ”تعهدنا بالقضاء وبشكل نهائي على كل عنصر من العناصر الإرهابية… رغم قلة عددهم الذي يشكل لنا صعوبة في تحديد المناطق المتواجد بها، هناك يقظة وهناك مراكز استعلامات تترصد تحركات الجماعات الإرهابية حتى تتمكن من القضاء عليها، وهذا في الوقت الذي تتوخى فيه هذه الجماعات حذرها وحيطتها بشكل مبالغ فيه”، وأشار إلى أن  عاملي اليقظة وتجند مراكز الإستعلامات قد مكنا مصالح الأمن الوطني مؤخرا من تفادي وقوع مجازر في صفوف المدنيين، إثر إجهاض الهجومين  الإنتحاريين اللذين استهدفا مقر إحدى الفرق الإقليمية للدرك الوطني بتيزي وزو وموكب نقل المساجين في آيث يحيى موسى التابعة للولاية نفسها.

ويأتي تصريح المسؤول الأول عن قطاع الداخلية والجماعات المحلية بعد سنة من تصريحات أحمد ڤايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الذي تعهد خلال الكلمة التي ألقاها في حفل تخرج الدفعة السابعة والثلاثين لدورة القيادة والأركان والدفعة الأربعين من التكوين الأساسي بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة، بتدمير ما سمّاه بالجماعات الإرهابية الضالة ووضع حد لأعمالها الشنيعة بفضل تجنيد كافة الوسائل المتوفر عليها في الميدان العسكري، وقال آنذاك: ”نحن مصممون على تجنيد كافة الوسائل لتدمير الجماعات الإرهابية الضالة وتطهير الأرض الطاهرة الشريفة منها، وهو عزم يستحيل تنفيذه إذا غابت الإرادة والحرص على تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية…”


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة