ولد قابلية ولهبيري يكرمان عائلة المرحوم تونسي على طريقتهما

ولد قابلية ولهبيري يكرمان عائلة المرحوم تونسي على طريقتهما

أطلق دحو ولد قابلية وزير الداخلية والجماعات المحلية

والعقيد لهبيري المدير العام للحماية المدنية، اسم الفقيد الشهيد العقيد علي تونسي على الدفعة الجديدة المتخرجة أمس، من المدرسة الوطنية للحماية المدنية بالدار البيضاء، وهذا تكريما لمسيرته المهنية، واعترافا بتضحياته في سبيل الوطن، قبل وبعد الإستقلال.

حيث فضّل الرجلان تكريم رفيق دربهما الفقيد علي تونسي، المدير السابق للأمن الوطني على طريقتهما، وذلك بإطلاق اسمه على الدفعة الجديدة المتخرجة، عرفانا منهما بكل ما قدّمه الفقيد العقيد علي تونسي، المشهور إبان الثورة باسم ”سي الغوثي” للدولة الجزائرية، وما بذَله من مجهودات في سبيل إصلاح سلك الشرطة ومساعيه الحثيثة في مكافحة الجريمة والإرهاب والجريمة المنظّمة، والذي استشهد برصاصات الغدر يوم 25 فيفري الماضي في مكتبه على يد العقيد أولطاش. وقد حضر هذا التكريم نجل المجاهد الشهيد علي تونسي وكذا شقيقه، إضافة إلى عدد من الوزراء و الوجوه السياسية والقيادية، من بينهم بن براهم، الأمين العام للكشافة الإسلامية الجزائرية وكذا السيدة زرهوني. وقد عدّد الحضور مناقب الفقيد وإنجازاته في سبيل استتباب الأمن وعودة الإستقرار إلى الجزائر، خلال وبعد ”العشرية السوداء”، كما ذكر الحاضرون خصاله وبطولاته خلال الحرب التحريرية الكبرى، والتي التحق بها في الفاتح من أوت 1958 بمنطقة تلاغ في سيدي بلعباس، وبعد الإستقلال، شارك في وضع الأسس الأولى لإنشاء مصلحة الأمن العسكري، التي عمل بها حتى سنة 1980، ليتولى بعدها منصب مدير الرياضة العسكرية ما بين 1981 و1984، ثم مديرا للمدرسة العسكرية لعلوم مساحات الأرض في أرزيو من 1985 إلى 1987، ليعيّن بعدها نائبا لقائد الناحية العسكرية الرابعة بورڤلة حتى سنة 1988، قبل استدعائه رسميا بتاريخ 20 مارس 1995 ويعيّن مديرا عاما للأمن الوطني، ليستميت في تكريس شعار:”دولة القانون تبدأ في صفوف الشرطة”، مركزا على الجانب التكويني والتنظيمي وكذا الجزاء، كما عمل على تقريب الشرطة من المواطن.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة