وما توفيق العبد إلا بالله، خير ما أستهل به هذا المقال الموجه لأبنائي الطلبة فأقول لهم

وما توفيق العبد إلا بالله، خير ما أستهل به هذا المقال الموجه لأبنائي الطلبة فأقول لهم

تخلص من كل مسببات التوتر والأفكار التي تزيد من مخاوفك، فحاول قدر المستطاع طردها من دماغك وكن واثقا بنفسك وبقدرتك، كن على استعداد لمقاومة هذه الحالة، واجعل من الصبر والإقدام حليفيك الدائمين، وحاول التحلي بالهمة العالية عند المذاكرة، وستجد أن الوسواس يحاول صرفك عن الدراسة، وهذا أمر اعتيادي يحدث لكثير من الطلاب والعاملين، حيث يحاول مهاجمة الإنسان الذي يستغرق في إنجاز عمل ما، وهنا لابد أن تأخذ حذرك منه كما أمرنا ديننا الحنيف، وألا تجعله يحرز هدفا ويشغلك عما بدأت وصممت على إنجازه .

اجعل لنفسك قسطا من الراحة من آن لآخر، من خلال تبديل جو الغرفة والدراسة، فلا ضرر من الوقوف قليلا في الهواء الطلق أو تناول بعض العصائر التي تعيد للجسم نشاطه وكأنه بدء من جديد، واحذر من تناول أي نوع من الأدوية التي تعمل كمنبهات من دون استشارة طبية.

اعتمد أسلوب تلخيص الدروس وكل ما هو متعلق بالمادة التعليمية وإيجازه في صفحات قليلة، حيث تعتبر هذه الطريقة من أفضل طرق الاستعداد للامتحان، وهذا يساعدك في تخفيف حمل كبر حجم المادة، وما ينتج عنه من توتر، كما يساعد في معرفة النقاط المهمة التي تحتويها، واكب على المراجعة المستمرة لكل ما قمت بدراسته ولا تنسى الالتزام بطريقة منظمة، وحين تباشر بالمراجعة لا تضع أمام عينيك هدف الانتهاء من المراجعة، بل هدفك هو أن تفهم وتستوعب ما تقرأه، فليس من الصحيح القراءة من مصادر عديدة وجديدة في الأيام الأخيرة ما قبل الامتحان، لأن الاستيعاب يقل في هذه اللحظات، فستجد أنك تُحمّل ذاكرتك عبئا أكبر.

حافظ على جدول مراجعة متوازن، وأن يحتوي أكثر من مادة في اليوم الواحد، ولا تنسى أن تعطي كل مادة حقها اللازم، كما لا تنسى حقك من الراحة. حاول الاطلاع على أكبر قدر ممكن من الأسئلة التي تمر معك في المقرر الدراسي أو ما ورد من أسئلة في امتحانات سابقة، حيث إن المتعارف عليه هو أن الامتحانات تتبع نمطا واحدا تقريبا، فبأدائك لامتحان سابق تزيل ما يسببه الامتحان القادم لك من خوف. تدرب جيدا على التخطيط للإجابة، وكن على يقين بأن مهارة الإجابة على الأسئلة تتكون بالممارسة والتخطيط الكافيين. وأخيرا، التزم الأمانة في أداء واجبك وتوجه بشكل إيجابي نحو الامتحان، متيقنا أنك ستوفق بمشيئة الله.

 

ناصح


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة