و. سطيف 1- الوداد البيضاوي المغربي 0:نسر من ذهب…حمل الجزائر في القلب… ويتسيد دوري أبطال العرب

و. سطيف 1- الوداد البيضاوي المغربي 0:نسر من ذهب…حمل الجزائر في القلب… ويتسيد دوري أبطال العرب

حافط وفاق سطيف على تاجه العربي، وهذا بعد تتويجه، سهرة أول أمس، بملعب تشاكر بالبليدة بالطبعة الخامسة لنهائي كأس رابطة الأبطال العربية

على حساب نادي الودادا البيضاوي المغربي بعد أن تغلب عليه بنتيجة هدف دون مقابل على غرار مباراة الذهاب من إمضاء المهاجم عبد المالك زياية.
في نهائي مثير عرف حضور جماهيري قياسي من أنصار مختلف الأندية الجزائرية وبحضور كبار الشخصيات من وزراء وسفراء يتقدمهم رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم توج الوفاق بثاني كأس عربية على التوالي. بداية اللقاء كانت مثيرة بعد أن توقفت المواجهة لأزيد من 5 دقائق بعد أن رد أنصار الوفاق على استفزازات كرسي احتياط الوداد برمي القارورات، البداية كانت من جانب الوداد في (د 18) قذفة قوية من البرازي تمر جانبية عن إطار الحارس سمير حجاوي. الرد كان في (د22) مخالفة مباشرة من معيزة من بعد 30 متر تخرج بقليل فوق الإطار، (د24) توزيعة من لاعب الوداد سقاط باتجاه زميله جويعة هذا الأخير على الطائر بقليل فوق إطار الحارس حجاوي، لتنتظر جماهير الوفاق وكذا الجماهير الجزائرية الى غاية (د28) حين حرر المهاجم عبد المالك زياية الجميع بتمكنه من الوصول الى مرمى الحارس المغربي فكروش بعد تمريرة مليمترية من “المايسترو” حاج عيسى، مفجرا الملعب عن آخره. وقد حاول الوداد العودة في النتيجة وكاد بضوضان في (د 31) أن يسجل بعد خطأ فادج في دفاع الوفاق لولا أن كرته جانبت بقليل الإطار.
المرحلة الثانية ورغم أن البداية كانت من جانب الوفاق بعد توزيعة على شاكلة الهدف الأول من لزهر حاج عيسى الى زميله زياية هذا الأخير ضيع هدفا محققا، إلا أن المبادرة كانت من جانب الزوار، ففي (د ٥٥) يتمكن طالبي من الوصول الى مرمى الحارس حجاوي لكن الحكم أعلن عن وضعية تسلل. (د 67) فرصة خطيرة أخرى بعد تراخي في الدفاع عدوة وجها لوجه، رحو ينقذ الموقف ويخرج الكرة للركنية، قبل أن يأتي الرد من الوفاق ففي (د 77) عمل فردي من سريدي يقذف من بعد، لكن كرته تمر فوق الإطار بقليل. تلتها في (د 79) عمل ثنائي ما بين حاج عيسى وزميله زياية الذي أعاد الكرة له، حاج عيسى يكثر من المراوغة ويضيع أخطر فرصة كانت في (د 81) بعد أن استعاد سريدي الكرة من وسط الميدان يمرر على طبق لزياية، لكن قذفة هذا الأخير يتصدى لها الحارس البيضاوي بأعجوبة، قبل أن يسعيد الوداد زمام الأمور في اللحظات الأخيرة ويتمكن البديل من زيارة عرين الحارس حجاوي، لكن الحكم الكويتي يعلن عن وضعية تسلل، وهو ما لاقى احتجاجا كبيرا من قبل المغاربة لتنتهي المواجهة بتتويج مستحق للوفاق الذي تسلم الكأس من يد رئيس الحكومة، لتنطلق الفرحة في عامة ربوع الجمهورية بهذا الإنجاز الكبير للوفاق السطايفي.

سيموندي: الآن يمكنيي أن أرحل وأنا جد مرتاح

أنا جد سعيد بهذا التتويج الذي يعود الفضل فيه إلى الجميع وخاصة اللاعبين الذين ضحوا من أجل قيادة الوفاق الى هذا الإنجاز الكبير الذي يعد مفخرة لجميع الجزائريين، كما لا أنسى أن لا أفوت الفرصة للإشادة بهذا الجمهور الرائع الذي ساهم بقسط كبير في هذا الإنجاز، الآن ضميري مرتاح وأغادر الوفاق وأنا مرتاح البال بعد أن وفقت في مهمتي على رأس العارضة الفنية للوفاق إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الأهداف التي تم تسطيرها من قبل الإدارة والمتمثل في إنهاء البطولة ضمن المراكز الثلاثة الأولى وكذا التتويج بالكأس العربية، وهي الأهداف التي تجسدت على أرض الواقع، فألف شكر للجميع وخاصة الأنصار.

“أمنح هذه الكأس إلى المشككين؟!”
كما لا تفوتني الفرصة لتوجيه التحية للذين عملوا كل ما بوسعهم في الآونة الأخيرة لعرقلة عملي مع الفريق وأهديهم هذه الكأس،. أنا من جهتي كما أشرت إليه آنفا أديت مهمة كاملة في الوفاق، وحققت الأهداف المسطرة لي من قبل الإدارة، أما هذه الأطراف فعملها ترمز على تكسير الفريق فقط وليس سيموندي.

أوسكار فيلوني مدرب الوفاق البيضاوي
اللاعبون هم من منحوا الوفاق التتويج بتسرعهم
لا أشاطر الرأي الذي يقول بأننا ضيعنا التتويج خلال مباراة الذهاب. صحيح أن فريقي لا يحسن اللعب أمام جمهورنا وأمام الضغط، لكن كان بإمكاننا اليوم (التصريح مباشرة بعد اللقاء) أن نعود في النتيجة لولا التسرع غير المفهوم للاعبين، أنا شخصيا لم أفهم ما بدر من قبل عناصري خاصة وأننا خلقنا العديد من الفرص السانحة للتهديف وكان بإمكاننا مباغتة حارس الوفاق في العديد من المناسبات، أما فيما يتعلق بالتحكيم فلست أنا من يحدد إن كان الحكم قد أخطأ في قراره القاضي بإعلان التسلل في الأهداف التي سجلناها، هنالك كاميرات تحدد مدى صحة قرارات الحكم أم لا. أهنئ الوفاق على إنجازهم هذا.

أصداء من النهائي

“وفاق الجزائر”… الراية التي لخصت لحمة الجزائريين

عرفت مباراة أول أمس النهائية للوفاق أمام الوداد البيضاوي المغربي حضورا جماهيريا غفيرا لم تسعه مدرجات ملعب تشاكر بالبليدة، حيث لم يتمكن العديد من الأنصار من ولوج الملعب بسب اكتظاظ المدرجات عن آخرها في الساعات الأولى من صبيحة أول أمس، وقد صنعت الجماهير صورا فنية رائعة أبرزها الالتحام الكبير لجميع الجماهير الجزائرية التي التفت جميعها حول الوفاق من خلال رايات العديد من الأندية من مستغانم، سيڤ، بسكرة، البليدة، الحراش، الشاوية، سعيدة، وكل النوادي تتوسطهم راية عملاقة تلخص التحام الجزائريين جميعهم حول الوفاق كتب عليها “وفاق الجزائر” وتتوسطها صورة الرئيس بوتفليقة.

تنظيم سيئ وصعوبة كبيرة وجدها رجال الإعلام
بالرغم من التعزيزات الأمنية المشددة التي عرفها اللقاء على اعتبار الحضور الرفيع المستوى لشخصيات بارزة يتقدمها رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم، إلا أن ما يعاب على المنظمين عدم تحكمهم في الوضع الذي كاد أن يتسبب في كارثة إنسانية بالملعب إلى جانب الصعوبة الكبيرة التي وجدها رجال الإعلام لولوج الملعب.

عين الفوارة تنتقل إلى تشاكر
حدث تسرب للماء في أحد الأنابيب التي كانت تستعمل لسقي أرضية الميدان ما أدى الى انفجار الأنبوب بالماء الذي تعالى في السماء على شاكلة فوارة كالتي هي موجودة بوسط مدينة سطيف، وهو ما جعل جل التعاليق المازحة تؤكد على أن عين الفوارة قد انتقلت الى البليدة، ليكون بذلك فأل خير على السطايفية.

أغاني درياسة الوطنية “دارت حالة”
صنعت أغاني المطرب الكبير الجزائري رابح درياسة الوطنية الحدث بملعب تشاكر والتي كانت تعكس الواقع الذي كان في المدرجات في الالتحام الكبير لعامة الجزائرينن حول وفاق الجزائر، والتي تفاعل معها الجمهور الحاضر كثيرا، خاصة الأغنية الشهيرة له والتي تتغنى بوحدة الجزائريين (يحيا ولاد بلادي).

الأعلام الصحراوية حاضر بقوة وصنعت الحدث
زيّن علم الجمهورية العربية الصحراوية مدرجات ملعب تشاكر بالبليدة رفقة أعلام صغيرة الحجم للصحراء الغربية ليؤكد التلاحم الكبير ما بين الشعبين الشقيقين، كما يأتي ذلك ليؤكد وقوف الجزائر دولة وشعبا مع الشعب الصحراوي المضطهد من قبل الاستعمار المغربي، ولتوجيه رسالة للأشقاء المغاربة على تضامن الجزائريين مع أشقائهم الصحراويين.

سعر التذكرة بلغ 4000 دينار بالسوق السواء وتذاكر مزورة بالجملة

بلغ سعر التذكرة رقما قياسيا في السوق السوداء، حيث بلغنا من مصادر متطابقة أن سعر التذكرة وصل الى مبلغ 4000 دينار جزائري، إلى جانب التذاكر المزورة التي كانت متداولة في السوق السوداء، من قبل “البارونات” التي تستغل مثل هذه المناسبات للسطو على الجماهير.

الملعب غلق على الساعة الثالثة واللاعبون وصلوا على الساعة 17:30
اكتظ ملعب تشاكر بالبليدة عن آخره في حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال حيث امتلأت المدرجات عن آخرها في حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال، في حين بقيت جماهير عريضة خارج الملعب.
وتجدر الإشارة الى أن فريق الوفاق وصل الى الملعب ساعة ونصف قبل بدء المباراة، قبل أن تدخل العناصر أرضية الميدان في تمام الساعة السادسة (أي ساعة قبل انطلاق المباراة).

لاعبو الوداد حلوا على الخامسة إلا ربع، واستفزوا الأنصار

بمقابل ذلك، حل نادي الوداد البيضاوي بالملعب في حدود الساعة الخامسة إلا ربع، وقد عرف النادي المغربي صعوبات كبيرة في غرف تغيير الملابس بعد أن أقدم الأنصار على رشقهم بالقارورات، قبل أن يدخلوا أرضية الميدان لتفقّد الأرضية وهنا انطلقت تصفيرات الأنصار بعد أن أقدم بعض اللاعبين على استفزاز الأنصار.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة