ياسمينة خضرة الجزائريون مجانين وأنا وصلت إلى العالمية قبل الفريق الوطني

ياسمينة خضرة الجزائريون مجانين وأنا وصلت إلى العالمية قبل الفريق الوطني

أنا إنسان مجاهد، أحترم الناس وأهاجم بكل عنف الذين يهاجموني''

، بعناد الضابط العسكري السابق في الجيش الجزائري، هكذا وجّه الأديب والكاتب الجزائري المقيم في فرنسا ياسمينة خضرة انتقادات لاذعة طالت الجزائريين، لدرجة وصفهم بالمجانين، لأنهم خرجوا بالآلاف يحتفلون بافتكاك الفريق الوطني لتأشيرة المرور إلى المونديال، في الوقت الذي يوجد فيه جزائري يدعى ياسمينة خضرة، استطاع بجدارة أن يحقق انتشارا عالميا ملحوظا، رغم أنه شخصيا لا يعرف السبب في وصوله إلى العالمية، معتبرا القضية حظوظ، لكنه أكد أنه يقدم أعمالا قيمة تميزه عن الآخرين، تترجم في 40 دولة حول العالم.

وقال الأديب الجزائري، عند نزوله أمس، ضيفا على حصة ”ورق ثرثار” على أمواج القناة الثالثة، أن بعض الجزائريين وجهوا إليه انتقادات لاذعة ويغارون منه، متسائلا في ذات السّياق، عن سبب طرح نواب جزائريين أثناء جلساتهم، لأسئلة على خلفية رفض المركز الثقافي الجزائري في فرنسا الذي يعمل به، عن تنظيم احتفالية لتخليد ذكرى وفاة مفدي زكرياء، كما قال أن الجزائريين اتهموه بأنه ليس صاحب الروايات التي يصدرها، بل إنها خرافية، وكأنه لا يستحق كل الجوائز التي منحت له عبر المحيطات الخمس،  على حد تعبيره، موضحا أنه بعد 10 سنوات من القذف والتهجم عليه لم يوقفه أحد، وأن كتاباته الرائعة تثير إزعاج العديد من الأشخاص، داعيا هؤلاء الجزائريين إلى تحمل المسؤولية، والتوجه إلى المحكمة لإثباث صحة ما نسب إليه من اتهامات باطلة صادرة من بلده الأم الجزائر، لدرجة تساؤله عن موقع ولاية بشار وقسنطينة، وذلك بعد أن وجهت له الصحافة العربية اتهامات بأنه صهيوني، وفي هذا الصدد أكد الكاتب الجزائري الذي تبوأ أعلى المراتب في العالم، أنه قضى 36 سنة من حياته في الدفاع عن الجزائر، كما أنه لم يتوانَ في دعوة الجزائريين إلى التحلي بالكرامة.ونفى الكاتب أن يكون لإصداره الأخير ”أولمبية سوء الحظ” أية علاقة مع الحرب المسعورة التي شنها عليه بعض الجزائريين، مفندا أن تكون كتاباته موجهة فقط للقارئ الغربي، مشيرا إلى أنها موجهة لجميع القراء في العالم، كما أنها رفيعة من حيث المحتوى، حتى أن الأطراف الجزائرية التي هاجمته لا تملك المستوى اللازم لاستيعابها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة