''يا سعدان… الحل في أولاد الدار''

''يا سعدان… الحل  في أولاد الدار''

تمكن اللاعب المحلي ممثلا في لاعبي شبيبة القبائل

 الذين لم يسبق للعديد منهم وأن لعب منافسة قارية، أن يحقق ما عجز عن تحقيقه المنتخب الوطني بمحترفيه على الأقل في نهائيات كأس أمم افريقيا بأنغولا، وذلك بإطاحته بالمنتخب المصري صاحب الألقاب العديدة افريقيا ممثلا في نادي الأهلي المصري الذي يضم في صفوفه 8 لاعبين دوليين يعدون من نجوم منتخب ”الفراعنة” ومن ركائزه الأساسية، وهو ما جعل الشارع الرياضي الجزائري يتفق على أن ما حققه فريق الشبيبة الذي يفتقد جل لاعبيه حتى لا نقول كلهم إلى الخبرة خاصة على الصعيد القاري، يجعل الناخب الوطني رابح سعدان مطالبا بإعادة حساباته فيما تعلق الأمر باللاعب المحلي، على اعتبار أنه سبق له وأن برر عدم اعتماده على اللاعب المحلي وتوجهه إلى اللاعبين الناشطين في الخارج بعدم توفرنا على لاعبين محليا قادرين على رفع التحدي.

وبعد الآداء المتميز لنجوم ”الكناري ” في مباراتهم أول أمس أمام الأهلي المصري وتخاذل نجوم منتخبنا الوطني في الآونة الأخيرة وانخفاض مستواهم بشكل كبير، ترجمتها الهزيمة القاسية أمام الغابون في الامتحان الودي الأخير وجملة من المعطيات الأخرى كالحيلة التي يستعملها بعض اللاعبين لتجنب الانضمام إلى ”الخضر” بعد انتهاء المونديال، عاد الجدل مجددا إلى الشارع الرياضي الجزائري الذي بدأ يميل بقوة إلى خيار اللاعب المحلي الذي يرى فيه المنقذ واللاعب الذي يلعب من أجل ”لعلام والقلب” كما يقال بالعامية، وأحسن مثال الكناري الذي جعل الجميع يؤمن بأن الحل لن يكون سوى بالإستنجاد بالخيار المحلي الذي يريد فرض نفسه وليس بأسماء ”شبعت بالون” واعتقدت أنها قد وصلت، وهو ما جعل المنتخب الوطني يعود إلى الوراء، والخشية كل الخشية من الاستمرار على هذا النهج، ما جعل الأصوات ترتفع في الشارع الرياضي الجزائري ولسان حالهم ”يا سعدان التفت إلى الخيار المحلي هو الحل وهو الأمان”.

”تصفيات الكان بحاجة إلى أسماء تلعب بالحرارة والقلب وليس بأسمائها”

ومن جملة ما ذهبت إليه الجماهير الجزائرية، أن حاجة المنتخب الوطني الجزائري في الوقت الراهن هو ”القلب” و”اللعب بحرارة”، لأن القادم وهو التصفيات الإفريقة المؤهلة لنهائيات كأس أمم افريقيا يحتاج إلى الحرارة الكبيرة في اللعب أكثر مما يحتاج إلى الفنيات، وهو ما يتوفر عند اللاعب المحلي، وحتى فيما يتعلق بالفنيات فإنها موجودة أيضا على غرار المستوى المتميز الذي أبانه المهاجم الواعد يحيى شريف، وكل هذا دون التقليل من حجم أو وطنية محترفي ”الخضر”، غير أن الجميع يكون قد وقف على التراجع الرهيب لمستواهم سواء بفعل نقص المنافسة أو أخطر من ذلك لما نجد لاعبين  يختبئون وراء الإصابة للهروب من تربص الخضر، في حين تجدهم يلعبون بصفة عادية مع نواديهم آخرهم وسط الميدان كريم زياني الذي شارك أول أمس أساسيا طوال المباراة في حين أنه لم يلعب أمام الغابون بفعل الاصابة كما أشار إليه، ليبقى خيار اللاعب المحلي مطروحا أمام الناخب الوطني رابح سعدان المطالب بمراجعة حساباته مجددا وذلك بالاعتماد على الطاقة المحلية التي فيها ما يمكن الإستثمار فيه على عكس ما يعتقد أو بالأحرى يؤمن به إلى حد بعيد.

جابو، يحيى شريف وتجار بحاجة إلى فرصة يا سعدان

ويتم تداول العديد من الأسماء المحلية التي تبقى أفضل بكثير من العديد  الأسماء التي يتم استدعاؤها غير أنها تبقى بعيدة كل البعد عن المستوى المطلوب، انطلاقا من الفرص العديدة التي أتيحت لهم لاثبات ذاتهم، غير أنهم لم يثبتوا نجاعتهم، ما يفتح المجال أمام الأسماء المحلية ”اللي راهي تطير” في مقدمتها وسط ميدان الوفاق جابو الذي لا يختلف اثنان على أحقيته بمكانة ضمن التشكيلة الوطنية، ونفس الامر بالنسبة لمهاجم ”الكناري” يحيى شريف وكذا مهاجم المولودية دراڤ وأسماء أخرى شابة بحاجة إلى فرصة لإثبات ذاتها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة