يا فرنسا قد مضى وقت العتاب

هي المرة الألف التي تهين

فيها السلطات الفرنسية الجزائريين، ولا يمكن أن تكون الأخيرة، لأنالعجوزمازالت تعامل الجزائر على أنها مستعمرة فرنسية، وشعبها همأنديجانليس لهم الحق في أي شيء سوى خدمة مصالحها والرضوخ لطلباتها مهما كانت حقيرة، وما اعتقال خيرة رجال الجزائر وإطاراتها السامية، إلا دليل واضح على تمسك فرنسا بعقلية المستعمر التي كان يسير بها أجدادها وآباؤها الأولون، فبعد الجنرال نزار، والمعاملة المشينة التي تعرض لها الدبلوماسي الجزائري مدير التشريفات بوزارة الخارجية محمد زيان حسني، بعد اعتقاله في مطار مرسيليا مارينيان في الـ14 أوت 2008، بتهمة هو بريء منها، والإبقاء على جزء من الرقابة القضائية، على شخصه رغم أن الأدلة التي قدمها دفاعه أكدت أنه بريء من التهمة الموجهة إليه، والمتعلقة بضلوعه في قضية اغتيال المحامي علي مسيلي، سنة 1987، وعوض تحلي هذه الدولةالمتكبرةبحسن المعاملة ومحاولتها تهدئة الأوضاع وتحسين العلاقات، مع الدولة الجزائرية صاحبة السيادة المستقلة، مازالت تتمادى في تلاعبها بمشاعر الجزائريين وإأهانتهم في كل مناسبة، لتصل أمس لتلفيق قضية ضد الجنرال عطايلية الذي قصدها بحكم امتلاكه مقر إقامة على أراضيها، لتتواصل سلسلة الإهانات المشينة ضد الجزائريين دون أن تحرك الدبلوماسية الفرنسية ساكنا، بالمقابل لم يحدث مطلقا أن قامت الجزائر بإهانة مجرد مواطن فرنسي بسيط، فما بالك الوصول إلى إهانة إطاراتها السامية، فمتى تنتفض الجزائر ضد هذه المعاملات وتعاملالعجوزبالمثل    

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة