يتآمر مع ابنيه للتخلص من شقيقهم المختل عقليا في العاصمة

يتآمر مع ابنيه للتخلص من شقيقهم المختل عقليا في العاصمة

أفادت مصادر مقربة من العدالة لـ”لنهار”

أن مصالح فصيلة المساس بالأشخاص بالمقاطعة الوسطى للشرطة القضائية   تلقت بتاريخ 21 فيفري المنصرم  معلومة تؤكد وجود جثة مرمية بشاطئ السابلات بحسين داي في العاصمة، وتنقلت ذات المصالح إلى مكان الجريمة على جناح السرعة وتبين أن صاحبة الجثة يدعى “ب.ت” 28 سنة ينحدر من ولاية المسيلة.

وأكد التقرير الطبي أن الضحية توفي خنقا بلثام العنق منذ حوالي 12 ساعة قبل اكتشاف جثته، تم بعدها إيقاف مجموعة من المرتادين على ذلك الشاطئ لإيجاد دليل يقودهم، إلى مقترف هذا الجرم وقد دام التحقيق وقتا طويلا إلى أن سجلت عائلة القتيل بلاغا لفائدة العائلات، وهكذا تمكن محققو الشرطة من مغرقة مقر سكن عائلة الضحية، وعليه بدأ التحقيق مع والده المدعو “ب.م”54 سنة الذي أوضح أنه وضع ابنه المرحوم في مصح المجانين بالبليدة منذ أيام، ومنذ ذلك الوقت لم يقم بزيارته ولا مرة، لكنه سرعان ما انهار واعترف بأنه من خطط مع ولديه المدعوين “ب.ب”و”ب.ل”لقتل ابنه الضحية”ب.ت”المختل عقليا، معللا ذلك بحالة الفقر المدقع الذي تعيشه العائلة، والذي حال دون إمكانية علاج ابنه، وإدخاله لمصح  للمجانين، كما أنه كان يجلب لهم الكثير من المشاكل مع أبناء الحي، وحول حياتهم إلى جحيم حقيقي فقرروا التخلص منه لأن موته بالنسبة للعائلة أفضل بكثير من حياته.

وبعد ذلك بدأ تحقيق الشرطة مع ولديه “ب.ب”و”ب.ل”، بعد توقيفهما، حيث اعترفا في محضر أقوالهما أنهما اصطحبا شقيقهما الضحية إلى العاصمة، من أجل التخلص منه وأخذاه إلى شاطئ البحر حتى يجدا مكانا خاليا ينفذان فيه جريمتهما، وهناك بين صخور البحر العالية وصوت أمواج البحر العاتية أمسكه أحدهما بقوة، وتناول الآخر لثام العنق الذي كان يرتديه ولفه على عنقه وبدآ في خنق الضحية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وسقط ميتا، وعندها اتصلا بوالديهما ليخبراه أن مهمتهما قد انتهت، وعليه،، فقد أمر وكيل الجمهورية بإيداع الأب وأبنائه الحبس المؤقت إلى حين محاكمتهم أمام القضاء خلال الدورة الجنائية القادمة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة