إعــــلانات

يتبعني كظلي ويلاحقني فجعلني محل شبهات

يتبعني كظلي ويلاحقني فجعلني محل شبهات

بداية، أشكر الجريدة على هذا المتنفس الطيب والفضاء الرحب الرائع المخصص للقلوب التائهة في بحر الحيرة، أما بعد: أنا فتاة جامعية متحجبة وملتزمة، أعمل في مؤسسة خاصة، تقدم لي عدد من الخطاب، رفضتهم جميعا، لأنهم لم يعجبوني، لكن ثمة شاب يلاحقني منذ أشهر ويتربص بي، إنه يتبعني مثل ظلي ولا يمل من هذا التصرف، لقد استوقفني في الطريق ذات مرة وأخبرني أنه يعرف عني بعض الأمور ويرغب بالمزيد، لأنه مهتم بي كثيرا.أصارحك سيدتي، أنه لم ينل إعجابي منذ الوهلة الأولى، كما أنني لا أشعر بالارتياح نحوه، مما جعل صديقتي المقربة تطالبني بالنظر في أمره، بعدما أفرطت في رفض الرجال.ورغم كل محاولات التصدي إلى هذا الشاب، إلا أنه لا يزال مصرا على موقفه، وقد طالبني برقم هاتفي لكي يتسنى له التقرب مني أكثر، مما جعلني أردعه، لأني لست من نوع الفتيات اللواتي يربطن العلاقات في الخفاء، فأنا ابنة عائلة شريفة، نشأت في وسط محافظ ينبذ جملة وتفصيلا مثل هذه العلاقات.لقد اختفى خلال شهر رمضان، فحمدت الله حمدا كثيرا، حسبت أنه لن يظهر في طريقي مرة أخرى، لكنني تفاجأت به كسابق عهده وأكثر بكثير، تصوري أنه يمتطي معي يوميا نفس الحافلة ليلقي علي السلام، ثم يسألني عن أحوالي وكأنه أحد معارفي، لقد استرسل في قلة الأدب والطيش، مما جعلني في ضائقة من أمري، أتحمل نتائج تصرفات شاب أكرهه، بل أمقته وأشعر بالاشمئزاز عندما أراه، إنه إنسان وضيع منحط القيمة، فما الحل يا ترى للتحرر مما أنا فيه؟، أرجو منكم المساعدة إخواني القراء بما يُفرج عني ضائقتي.

ف/الوسط

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/py2T7