يتيمات.. غايتهن الجدية والظفر بعيشة هنيّة
السلاك عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد: إنه لمن دواعي الفرحة والسرور أن يجد المرء من يسانده ويدعمه من دون أن ينتظر منه أي مقابل، هذا ما التمسته من خلال منبركم، وظهر جليا من تلك المساعدات الجمّة التي يتلقاها أمثالي من القراء والقارئات، فبارك الله لكم وسدد خطاكم إلى ما فيه الخير والصلاح .حليمة من غليزان أبلغ من العمر 36 ربيعا، امرأة يتيمة أعيش مع والدتي المسنة وشقيقاتي الثلاث، بعدما انفصل عنا الأخ الوحيد الذي كان يهتم بشؤوننا واستقل بحياته، ولم يفعل ذلك لو لم يكن على أتم اليقين بأنه ترك خلفه فتيات طيبات محافظات على الدين والاستقامة، أكبرنا خيرة في 38 من العمر، وتأتي في المرتبة الثالثة خديجة في 35 من العمر، وآخر العنقود «جوهر» مطلقة وأم لطفلة في الثالثة من عمرها، بيت البنات كما يحلو للبعض تسميته، أما أنا فأرى الأنسب أن يسمى بيت اليتيمات اللواتي هن في أمس الحاجة لعناية خاصة ورعاية ما بعدها رعاية، بيت الفضيلة والعفة والطهر والحشمة، فنحن وكما يشهد لنا الجميع بنات عائلة طيبة الأعراق، لنا من الخصال والمميزات ما جعلني أقدم على طلب الحلال لي ولهن من دون حياء، وهل نستحي من سنة جعلها الشرع نصف الدين، أناشد رواد هذا المبر الكريم من أصحاب التقوى والصلاح ومن يرغب بالزواج وبستر يتيمة ألا يتأخر، فمن يفعل ذلك سيبني لنفسه بيتا في الجنة ويغنم ثوابا عظيما، فمن يهمه أمرنا رقم الهاتف وكل البيانات لدى السيدة نور، علما أن شعارنا هو الجدية ولا تهمنا الوضعية الاجتماعية، والزواج هدفنا الأسمى.
حليمة / غليزان.