يحلق شعر زوجته ليحرمها من حضور الأعراس !

يحلق شعر زوجته ليحرمها من حضور الأعراس !

لم يجد يوسف بدا من تنفيذ الفكرة التي راودته

 وسرعان ما تخمرت في رأسه، بعدما استعمل أساليب التهويل والتهديد ليمنع زوجته من حضور الأعراس، حيث يكثر الرقص والكاميرات فهو رجل غيور لا يحب أن يرى أحدهم زوجته في كامل زينتها، ولأنها لم تلق له بالا ولم تكن تهتم بكلامه بحجة أن قاعة الأفراح لا يدخلها إلا أمثالها من النساء ولا بأس بذهابها من أجل الترويح عن النفس، ضاربة بذلك تهديده عرض الحائط مستغلة طيبته وحبه لها، ولأن الكريم إذا أكرمته تمرد، فإن صاحبنا لم يعد يقدر صبرا على تمرد زوجته، فلم يكلفه حرمانها من الذهاب إلى الأعراس سوى شفرة حلاقة حيث استغل نومها وراح يعبث بخصلات شعرها يحلقها يمينا وشمالا مخلفا برأسها أشكالا هندسية، إذ لم تستفق المسكينة إلا بعدما قضى حاجته وحقق أمنيته، فتركها تندب حظها أمام المرآة، فلن يصلح شأن شعرها بعد إتلافه إلا إذا حلقته من جذوره ليعاود الظهور بالشكل المطلوب، وبهذه الطريقة تخلص يوسف من وجع الرأس والقلق الذي كانت تسببه له الزوجة جراء ذهابها إلى قاعات الأفراح التي لم يكن راضيا عنها أبدا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة