يدفع حياته ثمنا لخلاف حول التصرف في سيارة مسروقة

يدفع حياته ثمنا لخلاف حول التصرف في سيارة مسروقة

أدانت محكمة الجنايات بمجلس قضاء تيارت، أول أمس، المتهمان “ب.ح” و”س. م”، يعملان كحارسين بجامعة حي كرمان، بـ 15 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهما، مع

 إلزامهما بأداء مبلغ 600 ألف دينار جزائري في الجانب المدني، تعويضا لوالد الضحية عن الضرر المادي والمعنوي الذي لحق به في قضية تتعلق بالقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.

تعود وقائع القضية إلى يوم 4مارس2008، أين تلقت فرقة الدرك الوطني بالدحموني، مكالمة هاتفية من قائد مفرزة الحرس البلدي بدوار الخربة، بلدية الدحموني، مفادها إكتشاف جثة لشخص من جنس ذكر، ملقاة بجانب الطريق الولائي رقم 11 بين قرية مغيلة وتيارت، والخاصة المسمى “ل.ع”، باشرت مصالح الدرك التحريات في القضية، إذ تبين أن المشتبه فيهما واللذان قاما بالإعتداء ضربا على الضحية المتوفي، هما صديقاه المدعوان “ب.ح” و”س.ع”، واللذان إعتديا بتاريخ 3مارس2008 على المسمى “خ.ص” الذي كان ممتطيا سيارته من نوع رونو كونقو قرب مركز تربية الخيول في الأحراش المجاورة له، وهذا بعد أن كان رفقة إبن خالته المدعو “ع.ج.م” العامل كشرطي وكانت برفقتهم فتاتين “ح. أ” و”د.ف”، أين سرقا سيارته، وبحلول الليل وبعدما لعبت الخمر بعقولهم، وقعت مشاجرة بينهم أدت إلى مقتل الضحية “ل.ع”.

وصرح المتهم “ب.ح”، أنه يومها كان في منزله فتقدمت منه المسماة “س” وأخبرته بأن أختها “ح.أ” إتفقت مع شخص لمرافقته إلى المكان المسمى مركز تربية الخيول وعليه قصد المكان مرفوقا بالمسمى “ل.ع” و”س. م” واتفقوا على الإعتداء على ضحيتهم و تجريده من كل ما يملك، أين قاموا بتناول المشروبات الكحولية إلى غاية قدوم سائق السيارة وصديقه وبرفقتهما “ح.أ” و”د.ف” وعندما وصلت السيارة نزل منها الشرطي مع “د.ف” وبقي السائق و”ح. أ” بداخلها، وبعد مرور ربع ساعة تقدم “ل.ع” من السائق وطعنه بخنجر على مستوى الساعد الأيسر، مما جعله يفر ،أما صديقه “س.م” فتكفل بالشرطي وصديقته إلى أن تمكن هذا الأخير من الفرار، واستوليا على السيارة، وفي طريقهما إلى حي كرمان عثرت المسماة “ح. أ” على حقيبة بأعلى السيارة وبعد فتحها عثرت على مبلغ مالي تجهل قيمته، فاستولى عليه “س.م” الذي كان يقود السيارة ثم قاموا بشراء المشروبات الكحولية، وبعدها أراد المسمى “ل.ع” ممارسة الجنس على المسماة “د.ف” فتصدى له أصدقاؤه، ورجعوا إلى وسط المدينة ثم عادوا إلى مكان الإعتداء، أين نشب بينهم خلاف حول مصير السيارة بعدما تنقلوا إلى دوار الخربة، وهناك نزلوا منها ما عدا الفتاة “ح.أ” وأن المسمى “ل.ع” الذي أصر للمرة الثانية على أخذ السيارة لبيعها أو حرقها، فاختلفوا معه مما أدى به إلى محاولة ضربه بالخنجر، فتدخل عندها “س.م” ووجه له ضربة على مستوى الرأس   والرقبة بواسطة الساطور الذي كان بحوزته، أما  “ب.م” فقد إنتزع السكين من الضحية “ل.ع” ووجه له ضربات على مستوى الوجه والرقبة، فواصل الضحية سيره إلى أن سقط بجوار حافة الطريق وبعدها ركبوا السيارة وتركوه ينزف دما.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة