يسرقون 2 مليار ويصرفونها في الملاهي والخمر بوهران
باعوا الجواهر في رويسو وحاولوا بيع سيارة ”بولو” بتيزي وزو قبل توقيفهم
أمر وكيل الجمهورية بمحكمة بئر مراد رايس بوضع عامل في حديقة الوئام يعمل كمسيّر للعجلة الكبيرة رهن الحبس رفقة 3 شباب آخرين أحدهم يملك متجرا لبيع لعب الأطفال بحديقة الوئام.بعد توجيه تهم مختلفة متعلقة بمحاولة السرقة باستعمال مفاتيح مصطنعة وإهانة هيئة نظامية، وجنحة تكوين جماعة أشرار من أجل الإعداد لارتكاب جنحة السرقة، وجنحة السرقة عن طريق الكسر عندما تعرضت شقة جار أحد المتهمين تقع في عمارة في العاصمة للسطو عندما كان الضحية غائبا رفقة أبنائه عن المنزل عندما كسر المتهمون الباب الرئيسي للشقة وسرقوا جواهر بقيمة حوالي 83 مليون سنتيم، وأغراض منزلية وآلة تصوير ومفاتيح سيارتين من نوع ”بولو” وأخرى رباعية الدفع، وفي هذا الشأن اعترف متهم مولود سنة 1989 بأنه كان يشاهد مقابلة كرة القدم خاصة بكأس أوربا رفقة أصدقائه المتهمين، وفجأة ذهب التردد ما أجبرهم على الصعود إلى سطح العمارة، لكنهم لم يجدوا المفتاح ولفت انتباههم باب شقة الضحية مفتوح قليلا، أين دفعوها ودخلوا وسلبوا كمية من الجواهر والمسروقات، من جهته، متهم آخر يعمل في حديقة الوئام صرّح بأنه شرب مشروبا غازيا لكنه تفطن بأن فيه مشروب كحولي أصبح على إثرها لا يعي ما يفعله واعترف بأنه فعلا تسلم مبلغا ماليا من عند المتهم الأول وسلمه بدوره لوالده بعدما باع الأول الجواهر المسروقة في السوق السوداء برويسو، واعترف متهمان بأنهما صرفا جميع الأموال المتحصلة عن السرقة في الملاهي والمراقص الليلية وشرب الخمر في ولاية وهران، وفي سياق ذي صلة، التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة 7 سنوات حبسا نافذا مع 200 ألف دينار جزائري غرامة مالية ضد المتهمين الموقوفين عندما طالب دفاع الطرف المدني تعويضا ماليا عن المسروقات بقيمة 2 مليار و100 مليون سنتيم، علما أن أحد المتهمين نفى أن يكون على دراية بأن السيارة التي ذهب على متنها إلى تيزي وزو لبيعها كانت مسروقة بل علم بذلك هناك من طرف المتهم الأول الذي كشف له في بداية الأمر أنها ملكه.