يعاني من نزيف حاد ويحتاج دواء غير موجود بالجزائر

  •   يناشد الشاب مقدود بشير ذوي البر والإحسان، من أجل مساعدته على توفير مبلغ ١٣ ألف أورو الذي اشترطه المستشفى الفرنسي بمدينة ”غرونوبل”، لإجراء عملية جراحية لمعالجته من الداء الوراثي المزمن الذي أصيب به منذ ولادته، والمعروف بالنزيف الحاد القاتل أي عدم تخثر الدم ثلاثة وثلاثون سنة، هو عمر بشير القاطن ببلدية قديل ”بوهران” وهو أيضا عمر هذا الداء المعروف طبيا ”الهيموغلوبيا”، الذي جعله يشعر بأن الموت يلاحقه في كل خطوة يخطوها خارج البيت، مثلما يقول ابن مدينة قديل لا سيما في حالة تعرضه لإصابة بجرح ما في جسده الذي قد يعرضه لنزيف دموي حاد لا يتوقف، ويلزمه الاستفادة من عملية حقن دم متواصلة. من أعراض هذا المرض، يذكر بشير إنه إذا أصيب المريض بجرح ما فإن نزيفه الدموي لا يتوقف، ولا يمكنه نزع أضراسه خوفا من النزيف الحاد، الذي لا يتوقف إلا بتوفر دواء (بي.بي.أس.بي) الذي لا أثر له في الجزائر. كما يشير التقرير الطبي الذي أعده الطبيب المختص، بالمركز الاستشفائي الجامعي ”بوهران” إلى أن ذات المريض تعرض لمضاعفات خطيرة وذلك منذ سنة ١٩٩٦ منها فقر الدم، الناتج عن نزيف دموي حاد وتسوس في الأسنان، لا يمكن معالجته لصعوبة التكفل به وكذلك صعوبة في حركة أطرافه السفلى وكانت قضية الشاب مقدود بشير في جانبها الاجتماعي والصحي، وقد لقيت تعاطفا من قبل العائلات الجزائرية مقيمة ”بفرنسا” التي أبدت استعدادها لاستقباله إلا أن الأموال الباهظة التي اشترطها مستشفى ”غرونوبل” الفرنسي من أجل استقباله بمصلحة الجراحة العامة والهضمية لمدة ١٥ يوما، حالت دون تمكينه من إجراء العملية التي ظلت حلما يراوده منذ نعومة أظافره وهو العاجز صحيا وماليا.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة