يعود إلى السجن بعد أسبوع من الإفراج عنه بسبب تنكر عائلته له في قسنطينة
فصلت محكمة الزيادية بقسنطينة، أمس، في قضية طريفة بطلها متهم في العقد الرابع من العمر، ويتعلق الأمر بالمسمى ”ب.ن” الذي لم يمض على خروجه من المؤسسة العقابية أكثر من أسبوع، حيث استفاد من قرار العفو بمناسبة ذكرى اندلاع الثورة التحريرية، ليعود إلى نفس المؤسسة بعد ارتكابه جنحة السرقة في طريق عمومي، راح ضحيتها امرأة وشابة ويتعلق الأمر بكل من ”ز.ل” والمسماة ”خ.أ”، عندما سلب الأولى حقيبة يد والثانية هاتفها النقال في مكانين مختلفين. الضحيتان تعرّفتا على المتهم منذ الوهلة الأولى، ليتم متابعته بالتهمة سالفة الذكر، والتمس في حقه ممثل الحق العام تسليط عقوبة 8 سنوات حبسا نافذا و20 ألف دج غرامة في كل قضية على حدا، بمجموع 16 سنة حبسا نافذا، والعجيب في الأمر أن المتهم بدا مسرورا جدا بطلبات النيابة، مقرا لهيئة المحكمة أنه لم يجد مكانا له وسط المجتمع، عندما أنهى فترة محكوميته، وأنه يحبّذ العودة إلى السجن الذي اعتاد عليه، مقررا إكمال بقية حياته داخل عالمه الخاص، بعد رفض المجتمع وعائلته له.