إعــــلانات

يفرضون علي التنازل عن أحد أبنائي لامرأة عاقر

بقلم وكالات
يفرضون علي التنازل عن أحد أبنائي لامرأة عاقر

السلام عليكم ورحمة الله تعلى وبركاته أما بعد: إخواني القراء، استحلفكم بالله أن ترشدوني إلى الصواب إذا كنت مخطئة، علما أنني على أتم اليقين بأنني تصرفت بحكمة ورزانة، بالرغم من ذلك لم أستطع بلوغ هدفي لأرضي جميع الأطراف. أنا سيدة متزوجة أنعم الله علي بستة أولاد، سابعهم سيرى النور بعد أشهر إن شاء الله، أولادي هم سر سعادتي، لأجلهم أوقفت مسيرة حياتي المهنية، لكي أتفرع لرعايتهم والاهتمام بهم، ما جعلني أحظى بالاحترام والتقدير من طرف زوجي، الذي لا يتوانى لحظة في الثناء علي، لأنني أستحق ذلك دون مبالغة. ثمة مشكلة تعكر صفو حياتي، بسبب حماتي وبناتها اللواتي يطالبنني على الدوام، بأن أمنح أحد أولادي لأختهم العاقر، ما يجعلني قلقة ومتوترة، يفعلون ذلك كلما حملت في أحشائي جنيا، ولأنني إنسانة مسالمة، أعاملهم بلطف وأبحث دوما عن العبارات التي تخلصني من هذا المأزق، لكنهن يتنكرن لأمومتي ويعتبرن الأمر واجبا علي، باعتبار أن الأولاد من صلب أخيهم وما أنا إلا حاضنة ليس إلا، علما أن زوجي، ترك لي حرية الاختيار وقال بصريح العبارة إنني إذا شئت قدمت هذا الجميل وإلا امتنعت مثلما يروق لي، ولا أحد يمكنه إجباري على الأمر. إخواني القراء، حماتي وبناتها يضيقن علي، يحاصرنني بالكلام والغمز والهمز، ولا يفوتن فرصة الإساءة، وآخر ما بلغنه من الكيد، إنهن يتمنين لي الأذى والموت السريع لكي لا أتمتع بأولادي، أو أن يحدث لهم مكروه فأعيش حزينة وأجرب مرارة العيش دون أولاد، وكأنني من فرضت على شقيقتهن العاقر هذا المصير. لقد صبرت كثيرا على الأذى والآن لم أعد أحتمل، لأنهن بالغن هذه المرة أكثر من ذي قبل، يوم علمن أنني حامل إذ تجرأت إحداهن وزارتني في بيتي، لكي تصفني بالأرنب لكثرة إنجابي، وقالت إنني حرمت شقيقها العيش بسلام بعدما أحطته بالأولاد لأحرمه من متاع الدنيا، يعلم الله أنني أم لا يمكنها التنازل عن فلذات أكبادها لأي سبب من الأسباب، اللهم إذا كان الأمر مقدرا من عند الله عز وجل، عندها لا أعترض على حكمه، فكيف أقنعهن بأن رضوخي لرغبتهن معناه موتي لأني لا أستطع التنفس دون الهواء الذي يستنشقه أولادي قرة عيني وسر سعادتي وهنائي  .

حورية/ المسيلة

رابط دائم : https://nhar.tv/E5eFi
إعــــلانات
إعــــلانات