إعــــلانات

يفضل أمه عليّ ولا يبالي بي

يفضل أمه عليّ ولا يبالي بي

يفضل أمه عليّ ولا يبالي بي

تحية طيبة وبعد: أنا سيدة متزوجة ولي ابنة حفظها الله، زواجي كان تقليديا، لكن بعد العشرة أحببت زوجي بسبب خصاله الطيبة، واهتمامه بي، بعد سنتين من الزواج انتقلت والدته للعيش معنا،  لم يزعجني الأمر أبدا، فهي إنسانة طيبة وأنا مستعدة لخدمتها، لكن ما يزعجني هو زوجي. الذي يقدم دوما مصلحة أمه عني حتى على حساب صحتي، فكل طلباتي يتفرغ لها بعد أن يتنهي من طلبات أمه،

يفضل أمه عليّ ولا يبالي بي

أنا لست أبلغ، إنها الحقيقة، فمؤخرا تعرضت لوعكة صحية، طلبت منه اصطحابي للطبيبة تصوروا أنه طلب مني أصبر ذلك اليوم لأنه كان قد اتفق معه أمه على الخروج لاقتناء بعض الأشياء، ثم قال أنه سيسافر بها لقضاء أيام عند أخته، وهكذا حالي في كل مرة أكون مضطرة لأمر ما، أنا أقدر ذلك وأقدر أنها أمه، لكن هل على حساب صحتي أو على حساب استقرار أسرتنا؟

سيدتي صدقيني أنا أتألم، وأفكر في الطلاق، فأنا لا أريد أن يكون مصيري على الهامش في حياته، فماذا أفعل من فظلكم..؟

الأخت عتيقة من برج بوعريريج

 الــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد:

تحية أجمل عزيزتي، استغربت قليلا لرسالتك، فأنت أم وتتحدثين عن اهتمام زوجك بأمه..؟ فبرها من أوجب الواجبات عليه، وأنا هنا لا ألغي حقوقك أنت، فمن واجب الرجل أن يعطي لكل ذي حق حقه، ويوازن بين هذه الحقوق، ويجمع بين ما يقدر عليه من المصالح، ويحسن تسيير بيته وشأنه.

يفضل أمه عليّ ولا يبالي بي

فكما وصى القرآن بالإحسان للوالدين، أمر بالإحسان إلى الزوجة ومعاشرتها بالمعروف، وقال: “وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ” وهذا يشمل المعاشرة القولية، والفعلية، فعلى الزوج أن يعاشر زوجته ببذل النفقة، ويصاحبها صحبة جميلة بكف الأذى، وحسن المعاملة، وأن لا يماطلها بحقها، وهي كذلك عليها ما عليه من العشرة الطيبة.

وإذا كان الإحسان إلى الأم طريقا إلى الجنة، فالإحسان إلى الزوجة أيضا طريق إلى الجنة. لأنه امتثال لأمر الله تعالى، لكن بالرغم من كل ذلك لا أعتقد أن حجتك منطقية لطلب الطلاق، فالأجدر بك الصبر، ثم التحدث إليه بالتي هي أحسن وأقوم، لتشرحي له حاجتك وضرورتك للعلاج، وأشيري له بلباقة أنه يمكن تأخير سفر والدته ليوم، وأنه بذلك لن يكون عاقا لأمه، بل سيكون موافقا بينكما، وتأكدي أنه سيتفهمك، ويعيد النظر في تصرفاته.

يفضل أمه عليّ

حاولي عزيزتي أن تعذري القصد الحسن لزوجك، وأن يكون التفاهم معه بالنصح الهادئ وبدون حساسية منك أيضا، فلا تعتبري اهتمامه بأمه إهمالا لك، ليستمر مركب زواجكما بسلام، والله أعلم.

طالع أيضا :

من يحيطها بالأمان.. تكون له زوجة صالحة طول العمر

 📌📌 يتيح لكم تطبيق النهار الإطلاع على آخبار العاجلة وأهم الأحداث الوطنية.. العربية والعالمية فور حدوثها

حمل تطبيق النهار عبر رابط “البلاي ستور”
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.ennahar.

رابط دائم : https://nhar.tv/XriaF
إعــــلانات
إعــــلانات