يقتل جاره، يبتر عضوه التناسلي ثم يمارس عليه الجنس ميتا في سعيدة

يقتل جاره، يبتر عضوه التناسلي ثم يمارس عليه الجنس ميتا في سعيدة

غريبة هي أطوار القضية التي عالجتها محكمة الجنايات للسعيدة بسبب تفاصيلها الفاضحة، والتي لا تعكس طبيعة المجتمع الجزائري ولا ديننا الحنيف، غير أن ولاية السعيدة اهتزت على وقع الفضيحة التي تعتبر فريدة من نوعها من حيث الوقائع الغريبة لها، والتي تسببت فيها امرأة.

حيث مثل أول أمس أمام محكمة الجنايات لسعيدة شاب في الثلاثينات من عمره، متابع بجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، بعد أن أقدم على قتل جاره وبتر جهازه التناسلي بواسطة سكين، وقائع القضية تعود إلى العام الماضي عندما اهتز دوار الخميس في بلدية سيدي أعمر على وقع جريمة قتل شنعاء. المتهم في قضية الحال اعترف بارتكابه للجريمة مبررا فعلته بانتقامه لشرفه الذي هدر من طرف جاره ”الضحية”، الذي انتهك حرمة منزله وقام بممارسة الجنس مع زوجته داخل منزله في شهر ماي من سنة 2007. وأكد المتهم أن الضحية لم يكتف بذلك خاصة بعد أن استفاد من البراءة في قضية زنا رفعها ضده وضد زوجته، وواصل استفزازه له من خلال مضايقته في الأعراس و”التبراح”، بصوت عالٍ أمام الملإ بعلاقته السابقة بزوجته، إضافة إلى إشارات وإيماءات مخلة بالحياء أمام الجيران، وكان ذلك يوميا لمدة قاربت العام، مما أفقده صبره وجعله يضع نفسه أمام خيارين، إما قتل جاره أو نفسه إلى أن جاء يوم وقوع الجريمة، وأخذ بندقية والده وسكينا وانتظر الضحية مختفيا وراء صهريج في المنطقة، وقام بتوجيه له أربع رصاصات في مناطق متفرقة من الجسم ثم جرده من سرواله وبتر عضوه التناسلي وتبوّل عليه ومارس الجنس عليه، مؤكدا أنه لم يتمالك أعصابه حينها. والدة الضحية أكدت أثناء الجلسة أنه حين لم تأخذ حق ابنها المقتول هددت بأنها ستثأر له بقتل أحد أفراد العائلة، ليطالب النائب العام بتسليط عقوبة الإعدام،  لتدينه في الوقت الذي أدانته المحكمة بالمؤبد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة