يقتل جاره وينكل بجثته بالتواطؤ مع شقيقه وزوجته ليلا بساحة الشهداء لأنه أزعجه

يقتل جاره وينكل بجثته بالتواطؤ مع شقيقه وزوجته ليلا بساحة الشهداء لأنه أزعجه

الساعة تشير

إلى العاشرة ليلا من ليلة 12 ماي من سنة 2003، والمكان شقة بعمارة مهجورة بساحة الشهداء، الواقعة جريمة قتل بشعة لم يكتف مرتكبيها بطعن الضحية طعنات غدر بأنحاء مختلفة من جسمه والتنكيل بجثته، بل قاموا برميه من الطابق العلوي بعد لفه في بطانية، قبل أن يخفوا جثته في قبو المرآب للتخلص منه نهائيا.

طالب ممثل الحق العام بمحكمة الجنايات لمجلس العاصمة، إنزال عقوبة الإعدام في حق المتهمط. كريموزوجته وأخيهط.ياسين، لتورطهم في جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد بالنسبة للمتهم الأول، والمشاركة بالنسبة لباقي المتهمين، والجدير بالذكر أنه سبق لجنايات العاصمة شهر ديسمبر 2004، وأن أدانت المتهم الرئيسي بالإعدام و20 سنة سجنا لشقيقه و10 سنوات سجنا لزوجته، وبعد الطعن بالنقض أمام المحكمة العليا عادت من جديد القضية أمام محكمة الجنايات.

 وقائع وحسب ما دار في جلسة المحاكمة، تعود إلى ليلة 12 ماي 2003، عندما قصد المتهمط.كريممنزل الضحية بالعمارة المهجورة في ساعة متأخرة، وأحدث صوتا من أجل فتح الباب المتواجد على سطح العمارة المهجورة، هناك خرج المتهم وطلب منه أن يشتري أقفالا للباب، وهنا توجه الضحية إلى غرفته، لكن المتهم تبعه ودخلا في شجار، حيث اقتنى المتهم سكينا كان يحمله ووجه للضحية خمس طعنات في مناطق حساسةالرأس والصدر والكتف، وهناك سقط الضحية جثة هامدة، غير أن المتهم لم يكتف عند هذا الحد، بل واصل التنكيل بجثته، حيث لفها داخل بطانية وجرها من الطابق الثاني إلى السطوح ثم رماها من أعلى، أين سقط داخل القبو، وهناك نزل المتهم إليه رفقة زوجته وأخيه، حيث ساعداه في حمل الجثة ونقلها إلى المرآب عن طريق النافذة، كما صعد المتهم ونظف المكان بالماء وماء جافيل لطمس كامل ملامح الجريمة.

 غير أن جثة المتهم اكتشفت على يد دهان ليلة 16 أفريل، أي بعد أربعة أيام من اقتراف الجريمة، وتحركت القضية وبعد عملية البحث والتحري، تم اكتشاف المتهمين، حيث سبق لجنايات العاصمة شهر ديسمبر 2004، وأن أدانت المتهم الرئيسي بالإعدام و20 سنة سجنا لشقيقه و10 سنوات سجنا لزوجة المتهم الرئيسي، وبعد الطعن بالنقض أمام المحكمة العليا، عادت من جديد القضية أمام محكمة الجنايات، غير أن الجديد في القضية أن زوجة المتهمط.كريمتغيبت عن الحضور.

وقد استرجع المتهم الأولط.كريمالواقعة الأليمة أمام مسامع الحضور، نافيا في الوقت ذاته، أن تكون هناك عداوة بينه وبين الضحية، وأضاف أنه ليلة الوقائع كان تحت تأثير الحبوب المهلوسة، لذلك اقترف الجريمة بكل برودة وطمس معالمها بإحكام، حيث تساءل النائب العام في هذا الصدد عن كيفية قيامه بكل تلك الخطوات لوحده، بالرغم من أنه سبق وأن أدلى أمام قاضي التحقيق أن زوجته وشقيقه شاركاه في جريمته، من جهته أنكر المتهم الثانيط. ياسينتهمة المشاركة في جناية القتل العمدي، مضيفا على ذات النحو أنه عندما صعد إلى غرفته سمع صراخا، وعندما دخل إلى الغرفة شاهد المتهم والضحية يتشاجران، كما رأى الضحية ساقطا على الأرض وكان لا يزال على قيد الحياة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة