يقتل خطيبته حرقا بمادة ''الديليون'' داخل ضريح وليّ صالح بواد جر في البليدة
جريمة شنعاء ذهبت ضحيّتها شابة في مقتبل العمر، انتقم منها خطيبها بعدما فسخت خطوبتها منه لظهور بعض الخلافات في علاقتهما، فقرّر حرقها بـ”الدليون”، وقد اختار الجاني تنفيذ عمليته بعد استدراجها إلى ضريح وليّ صالح، لقتلها بعيدا عن أعين أي شاهد، ثمّ إسعافها إلى المستشفى وإخبار عناصر الأمن أنها حاولت الانتحار. حيثيات القضية التي اهتز لها ضريح ”سيدي بوبصلة” بمدينة واد جر غرب دائرة العفرون بالبليدة، بتاريخ 27 جوان من السنة الجارية، نعود إلى حين توجه المتهم ”ب. ك” في حدود الساعة الخامسة مساءً إلى مقر عمل الضحية ”ك. س” بحمام ريغة بولاية عين الدفلى، وفي طريقه اشترى مادة ”الدليون” من بائع قطع الغيار، والتقى بالضحية بالقرب من محطة الحافلات، فطلب منها أن تأتي معه فركبت معه سيارته من أجل التحدث عن مشاكلهما، فوقعت مناوشات كلامية بينهما أين راودته فكرة حرق وجهها بمادة مشتعلة لتبقى له وحده، وعند وصوله إلى ضريح الولي الصالح ركن سيارته وطلب منها أن تدخل سيرا وأبلغها أنه سوف يقوم بحرقها، وعلى إثرها وقعت مناوشات بينهما ودون تردد منه قام بفتح القارورة ورشّ بها الضحية على مستوى رأسها وكامل أنحاء جسمها وقام بإشعال ولاعة، لتنفجر القارورة التي أدت إلى اشتعال النار بجسمها، فبدأت في الصراخ فقام برمي الماء عليها ونقلها إلى مستشفى العفرون على متن مركبته. الأطباء المناوبون فور تلقيهم حالة الضحية التي تعرضت لحروق من الدرجة الثانية، تم نقلها إلى مستشفى الدويرة وإبلاغ عناصر أمن العفرون التي حضرت لعين المكان، ثمّ انتقلت إلى مكان وقوع الجريمة، أين عثروا بداخلها على قارورة سائل سريع ااإلتهاب وأثار الحريق، ففتحت تحقيقا مع الفاعل الذي أقر بفعلته، وعندما علم بأن الضحية توفّيت بسبب الحروق العميقة والمتعفنة التي شملت 70 من المائة من جسمها غيّر أقواله وزعم أن المرحومة هي من اتصلت به هاتفيا وهددته إن لم يحضر فإنها سوف تقتل نفسها، بعدما علمت أنه خطب امرأة أخرى وأنه عندما التقى بها طلبت منه التوجه إلى الضريح حتى يقسم على وفائه وإخلاصه ورآها تخرج من حقيبتها قارورة الدليون وتسكب منها على رأسها و أضرمت النار بجسمها؛ الضحية وقبل وفاتها صرّحت أن المتهم أخذها بالقوة على متن سيارته وأنها لن تسامحه.