يقتل شقيقه وييتم أبناءه في باش جراح بسبب دين بسيط

يقتل شقيقه وييتم أبناءه في باش جراح بسبب دين بسيط

وقفت ''النهار'' في إطار تغطيتها اليومية

لقضايا غرفة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة أمام مأساة عائلية، عصفت بها رياح الموت والحزن لتأخذ من أم ثكلى فلذتي كبدها، فاجعة أليمة  تسبب فيها  شجار بسيط بين ابنيها من أجل معاملة تجارية ومبلغ دين قدر 320 ألف دينار، سرعان ما تدخلت الأم لفكه، ليتفاجأ الجميع بوفاة الضحية بعد ساعات، بعد أن تعرض إلى نزيف داخلي حاد.

وقائع القضية تعود إلى تاريخ 21 سبتمبر 2007 على الساعة التاسعة ليلا، حينما تلقت قاعة الإرسال لأمن العاصمة نداء مفاده سقوط الضحية المدعو ”منور.ط” أب لثلاثة أطفال في حادثة ضرب وجرح عمدي، حيث لفظ أنفاسه في مستشفى القبة، وقد تنقل عناصر الأمن الوطني إلى عين المكان للتحقيق في الأمر بعد أن أكد تقرير الخبرة الطبية أن الوفاة ليست طبيعية ومشكوك فيها، ليتم إيقاف المتهم عز الدين وإحالته على التحقيق، حيث أكد لمصالح الأمن بوجود ديون بينه وبين شقيقه”عز الدين.ط”حول مشروع تجاري، و أن الضحية ساعده في هذا المشروع وقد أعاد له أمواله، بينما بقي بينهما مبلغ 320 ألف دينار جزائري، مضيفا أنه سافر إلى فرنسا لمدة تقارب السنة، افتعل فيها الضحية عدة مشاكل مع عائلته بسببه استمرت حتى بعد رجوعه.

ويوم الواقعة قام الضحية الذي يملك البيت بمنع المتهم من الدخول، الأمر الذي لم ينصاع له المتهم، فدخلا في عراك بالأيدي انتهى بتفريقهما من طرف الوالدة وزوجة الضحية وإخوته – وحسب أقوال المتهم والشهود الذين هم أفراد العائلة بما في ذلك زوجة الضحية – فإن هذا الأخير ذهب برفقة زوجته بعد 10 دقائق من الشجار ووالدته إلى المستشفى لأجل زيارة شقيق آخر له، لكن في الطريق لم يتمكن من مواصلة قيادة السيارة بعد أن أحس بآلام في البطن، نقل على إثرها إلى مستوصف باش جراح ومن هناك إلى مستشفى القبة حيث لفظ أنفاسه في الطريق، وأكد تقرير تشريح الجثة أن الوفاة ناتجة عن ضربة على مستوى الصدر أحدثت نزيفا داخليا، الأمر الذي جعل النيابة العامة تطالب في حق الجاني بأقصى العقوبات.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة