يقتل صديقه ثم يفجّر منزله ويتسبب في مقتل امرأة ورضيع حرقا بوهران
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
ألسنة النيران امتدت بعد الانفجار إلى منزل مجاور وتسبّبت في مقتل شخصين بعد تفحمهما
اهتزّ، فجر أمس، شارع لامارتين وسط مدينة وهران، على وقع جريمة قتل مروعة نفذها شاب في عقده الثاني في حق خليله الشاذ جنسيا، فيما تسبب في وفاة شخصين آخرين بعد حرق مسكن الضحية وتسرب النيران بفعل تسرب الغاز إلى المسكن المجاور بعد إصابته بحروق نقل على إثرها إلى المستشفى، أين تم توقيفه والكشف عن ملابسات الجريمة.وقائع الجريمة الشنعاء التي ارتكبها المتهم في حق الضحايا جرت وقائعها بمسكن متواجد بالطابق الأول داخل بناية مكونة من أربعة طوابق تقع في الشارع رقم 11 لامارتين وسط مدينة وهران، حين ضرب الجاني موعدا لصديقه قبل وقوع مناوشات ومشاجرة بينهما، ليقدم في حدود الساعة الثالثة و45 على حمل سلاح أبيض وجهه إلى أنحاء متعددة من جسم صديقه المدعو «ب.ب» البالغ من العمر 32 سنة حتى الموت، ليقوم بعدها بإشعال النار بالمسكن بعد فتح قناة الغاز لتضليل مصالح الأمن، ما تسبب في احتراق كامل للمنزل، لتمتد ألسنة النيران إلى المسكن المجاور بعد حدوث انفجار للغاز أدى إلى مقتل سيدة تدعى «ب.خ» البالغة من العمر 55 سنة ورضيع المدعو «ر.أ» لا يتعدى عمره سنة واحدة ونصف اللذين تحوّلا إلى جثتين متفحمتين إلى جانب إصابة المدعو «ي.م» البالغ من العمر 63 سنة بحروق من الدرجة الثانية ويتواجد حاليا بمصلحة الحروق بمستشفى 1 نوفمبر في إيسطو، فيما تعرض الجاني إلى حروق على مستوى اليدين والرجلين. وفور وقوع الجريمة التي تعد الأبشع من نوعها بوهران منذ سنوات، تنقلت مصالح الشرطة مرفقة بعناصر من الشرطة العلمية إلى الموقع إلى جانب تواجد فرقة من مصالح الحماية المدنية مكونة من 30 عونا من أجل إخماد النيران التي التهمت كامل المسكن إلى جانب المسكن المحاذي، وتمكنت من إخماد النيران التي كادت تتسبب في سقوط المزيد من الضحايا بعد انفجار الغاز لولا التدخل السريع لمصالح الحماية المدنية، كما تمت معاينة جثت الضحايا لاسيما الضحية والذي توفي عقب تلقيه طعنات عميقة وقوية في كامل الجسم إلى جانب تفحم جثة السيدة والرضيع، لتحول نحو مصلحة حفظ الجث بمستشفى وهران الجامعي قصد إخضاعها للتشريح. وقد تمكنت مصالح الأمن في ظرف قياسي بفضل حنكة عناصرها من فك لغز الجريمة وتوقيف المتورط فيها بعدما توجه إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى وهران الجامعي من أجل تلقي العلاج من الحروق العميقة التي تعرض لها على مستوى الأطراف العلوية والسفلية خلال ارتكابه للجريمة، وهناك تم الشك في أمره من طرف عناصر الأمن بالمصلحة، ليعلموا قاعة الإرسال بالواقعة ثم قاموا بإرسال سيارة إسعاف من أجل تحويل المتهم المعروف كونه يمارس الشذوذ، نحو مصلحة الحروق بمستشفى إيسطو، حيث يجري التحقيق معه لمعرفة الدوافع والملابسات الحقيقية للجريمة الشنعاء.