يقتل عشيقته وابنها القاصر في العفرون لأنها خانته مع شخص آخر بعد أن تعاهدا على الزواج

يقتل عشيقته وابنها القاصر في العفرون لأنها خانته مع شخص آخر بعد أن تعاهدا  على الزواج

تلقت مصالح الشرطة القضائية

التابعة لدائرة حجوط بتيبازة بتاريخ 26 جويلية 2007، مكالمة هاتفية عبر خط النجدة 17 جاءت من طرف مجموعة من المواطنين مفادها اكتشاف جثة داخل شقة تقع بحي 150 مسكن بمنطقة مروان بوريس، وأثناء تنقل رجال الأمن إلى عين المكان وجدوا أخت الضحية المسماة “س. شريفة” التي اكتشفت جثة شقيقتها “س. عائشة”، كما تم اكتشاف جثة القاصر المدعو “ب. محمد هيثم” المقيم مع والدته في نفس الشقة، وهناك استمعت الشرطة إلى المدعوة “ليلى” كونها شقيقة الضحية، حيث أخبرتهم بأن الضحية أعلمتها بمحاولةخنقها من طرف المسمى « مرزوق » المقيم ببوفاريك، لتتلقى صبيحة يوم الخميس المصادف لوفاة عائشة مكالمة هاتفية من نفس الشخص وهو مرزوق الذي أخبرها عن وفاة أختها وأن قاتلها هو المدعو أحمد القاطن بحي الريحان بموزاية، وبعد مرور حوالي 4 أيام من ارتكاب الجريمة استدعى عناصر الشرطة الشاهدة مرة أخرى وعرضوا عليها صورا شمسية خاصة بالمسمى”س. سعيد” حيث أكدت لهم أنه عشيق الضحية والمعروف لديهم باسم مرزوق، ليتم القبض عليه بتاريخ الفاتح من شهر أوت من نفس السنة، حيث اكتشفوا  آثار خدوش عميقة ممتدة من كتفه حتى مرفق ذراعه الأيمن وعلى مستوى الجهة اليمنى للشارب الأسفل.

وقد اعترف المتهم أمام رجال الأمن الوطني، أنه تعرّف على المرحومة بمدينة العفرون منذ حوالي سنة، ومارس معها الجنس مقابل مبالغ مالية كانت هي من تشترطها عليه، وصار يتردد على بيتها للمبيت معها لفترات متفاوتة المدة، كما أنه اتفق معها على الزواج بالفاتحة فقط وذلك باقتراح منها، وسلمها مبلغا ماليا قدره 8 ملايين سنتيم كمهر، مقابل معاهدتها له بلزوم البيت والكف عن ممارسة الدعارة، واتفق معها أيضا على تاريخ الزواج الذي كان مقررا شهر جويلية من نفس العام، ليضيف أنها كانت ترفض في الأيام الأخيرة الرد على اتصالاته الهاتفية وأنه عاود الاتصال بها يوم 25 جويلية 2007 عن طريق رقم الهاتف الثابت بغية مقابلتها، وهنا أخبرته أنها بعيدة عن المدينة وأنها برفقة شخص آخر، ثم سلمت هاتفها لذلك الشخص الذي أهانه – حسبه – وهنا قرر التوجه إلى شقتها، حيث التقى بابنها القاصر الذي روى له ما حدث، وهنا اتصل بها بعد أن قرر قتلها، فمنح الضحية محمد هيثم مبلغ 120 دينار وطلب منه التوجه لقاعة الألعاب، وبعد عودته هدده المتهم بالضرب في حال عدم إخباره الحقيقة، أين أخبره بأن والدته قضت ليلتها مع شخص آخر وغادرا المنزل في الصباح الباكر، فشرع المتهم بالضحك وانقض على الطفل وخنقه بيده إلى أن فارق الحياة ووضعه في برميل بلاستيكي بشرفة الشقة، وفي حدود الساعة السادسة مساء عادت الضحية إلى بيتها وتفاجأت بوجود المتهم هناك الذي سألها عن خيانتها له فطلبت منه أن يتركها وشأنها، الأمر الذي أدى به في لحظة هيجان إلى خنقها هي الأخرى بيديه إلى غاية فقدانها للوعي ثم خنقها مرة ثانية بواسطة خمارها إلى أن ماتت، وأكد أن الجروح الموجودة على مستوى كتفه وشاربه ناتجة عن مقاومتها له، وهي نفس التصريحات التي أدلى بها أمام هيئة محكمة الجنايات، وقد التمس له النائب العام عقوبة المؤبد.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة