ينقل جثة صهره المقتول مقابل سيارة “4R ” في أم البواقي
فصلت، نهاية الأسبوع، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء أم البواقي بإدانة المتهم «د.ر» بـ 5 سنوات سجنا بعد أن وجهت له تهمة طمس أثار جريمة لعرقلة سير العدالة وعدم التبليغ عن جناية التي راح ضحيتها المدعو «ص.ب» بتاريخ جوان 2006 بعين مليلة، حيث دفن هذا الأخير بلباسه وبفراش النوم داخل حديقة المنزل بعد أن قامت زوجته «ب.ك» بمعية ابنها وشقيقها الدركيين وشقيق الضحية بقتله ودفنه ثم إخراج جثته ورميها في الطريق العام، هؤلاء أدينوا في محاكمة سابقة بأحكام تتراوح بين الإعدام والعامين، وقد سبق وأن تطرقت «النهار» لها في أفريل الماضي. وحسب الشاهدة «ص.ل» وهي ابنة الضحية والمتهمة في نفس الوقت، فإن أباها قد قتل من طرف أخيها الدركي بطعنة خنجر وهذا بتدبير من والدتها ليقوما بدفنه بساحة المنزل، غير أن رائحة الجثة بدأت تنتشر وخوفا من انكشاف الأمر، قامت الزوجة وأم الشاهدة بالاتصال بشقيقها الدركي من أجل التخلص من الجثة، وهذا بعد مضي 12 يوما من تنفيذ جريمة القتل، حيث أخرجت الجثة من طرف الأم والابن والخال، غير أنهم لم يجدوا الوسيلة للتخلص منها، لتقوم الرأس المدبر لهذه الجريمة بالاتصال بزوج شقيقتها الساكن بولاية تبسة والمتهم في قضية الحال، حيث أغرته ومنحته مبلغا ماليا اشترى به سيارة من رونو «4R» التي نقلت الجثة التي عثر عليها بالطريق الوطني رقم 3 ليغلق ملف القضية من طرف مصالح الدرك سنة 2006 بعد أن طمس المتهمون كل أثار الجريمة، ولم يجد المحققون أية آثار تدل على مرتكبيها، غير أن صحوة ضمير ابنة الضحية والشاهدة في قضية الحال قامت بعد مضي 6 سنوات عن مقتل والدها بالتبليغ عن الجريمة البشعة وسردت كل التفاصيل عن كيفية قتل أبيها بيد شقيقها وبتدبير من ولدتها، ثم كيف تم دفنه ثم نقله على متن سيارة صهرهم ورميه بالطريق، كما أضافت الشاهدة أن أمها حاولت تسميمها من أجل التخلص منها بعد أن لمست منها أنها غير راضية على ما حدث، وعن الأسباب التي أدت بأمها إلى قتل ولدها، قالت الشاهدة إنه بسبب خلاف حول السكن العائلي حيث حاول الأب بيع المنزل غير أن الأم رفضت ذلك ما أدى إلى وقوع الجريمة التي شارك فيها الابن والخال والعم والصهر أي المتهم في قضية الحال.