يوسف الخطيب سارعوا إلى الإدلاء بشهاداتكم عن تاريخ الثورة فهو أمانة تركها الشهداء للأجيال
رفض المجاهد العقيد يوسف الخطيب الحديث في السياسة وما يدور حاليا في الساحة الجزائرية، مفضلا تخصيص مداخلته، أمس، لسرد حقائق تاريخية عن الشهيد جيلالي بونعامة، حيث دعا المجاهدين وكل من عايش الفترة الاستعمارية للإدلاء بشهاداتهم عن الثورة للمساهمة في تخليد تاريخ الجزائر المجيد. واعتبر المجاهد يوسف الخطيب المدعو «سي حسان»، على هامش إحياء الذكرى 54 لاستشهاد قائد الولاية التاريخية الرابعة الجيلالي بونعامة، أن شهادات المجاهدين إلى جانب كل من عايش مراحل الثورة التحريرية تساهم في كتابة تاريخ الثورة الذي يبقى جزء كبير منه مجهولا، مشيرا إلى أن إصرار فرنسا على التكتم على أرشيف الثورة يحتم على كل من عايشوا الفترة الاستعمارية الإدلاء بشهاداتهم وتقديمها للجهات المعنية، حتى يكتب تاريخ نضال الشعب الجزائري الذي يبقى أمانة تركها الشهداء لتتداولها الأجيال. وأضاف رئيس مؤسسة الذاكرة للولاية التاريخية الرابعة، أن مؤسسة ذاكرة الولاية التاريخية الرابعة التي تأسست سنة 2000، تقوم بتسجيل شهادات للمجاهدين من أجل وضعها تحت تصرف المؤرخين، مؤكدا أن جوانب كثيرة من تاريخ الثورة الجزائرية مازالت مغيّبة، بعد مرور 50 سنة من الاستقلال، وأن الطريقة المناسبة للرد على الافتراءات الفرنسية هي الاهتمام بالتاريخ وتوصيله بالشكل الصحيح للشباب الجزائري، ليكون بمثابة أحسن رد على كل المحاولات التي تسعى من ورائها بعض الأطراف في فرنسا لتساوي بين المحتل وصاحب الأرض.