يوشم اسمه ويكوي جسد عشيقته المطلقة بقضيب ساخن لربطها علاقة مع آخر
تعرضت سيدة مطلقة إلى الحرق باستعمال قضيب حديدي ساخن، من طرف عشيقها في بودواو مع وشم الحرف الأول من اسمه في مناطق حساسة بجسدها بعد تكبيلها بالحبال، بسبب محاولتها ربط علاقة حميمية مع رجل آخر والانفصال عنه،كما هددها بقتل طفليها انتقاما منها.وأشارت المعلومات المتوفرة لدى ”النهار”، من خلال التحقيق الذي تم على مستوى محكمة بودواو أن السيدة المطلقة وهي أم لطفلين، تعيش رفقة والدتها في بيت استأجره المتهم، ولها علاقة حميمة معه، وكان يمنحها الأموال في كل مرة حيث بلغت الأموال التي استلمتها منه ما يقارب 90 مليون سنتيم، وبعد أن اكتشف أنها تريد ربط علاقة مع رجل آخر، باختلاقها للمشاكل ومحاولة الانفصال عنه، لم يتقبل ذلك وطالبها بإرجاع الأموال التي أنفقها عليها، وكذا الخروج من البيت التي استأجره لها، لكنها لم تستطع تسديد الديون، ما جعله يهددها بقتل طفليها اللذان يعيشان في باب الواد، وأمام الخوف الذي أصابها اشتكته لدى مصالح الأمن، و تم توقيفه و تحويل الملف إلى النيابة، ومن ثم على قاضي التحقيق لدى محكمة بودواو، أين أدلت بتصريحات مفادها أن عشيقها اختطفها وكبّلها بالحبال تحت التهديد، ونزع ثيابها وقام بتعذيبها عن طريق تسخين قضيب حديدي مكتوب عليه الحرف الأول من اسم المتهم،وأجلسها عليه ليبقى الحرف مطبوعا في منطقة حساسة، كما مارس عليها الفعل المخل بالحياء بالقوة، وقالت بأنه هددها بتصفية ولديها. من جهته أنكر المتهم مانسب إليه، وقال بأنه أراد استرداد ماله فقط، لكن الضحية قامت بنسج سيناريو مفبرك لإدخاله السجن والتخلص منه،وبعد انتهاء الاستجوابات مع الأطراف تم إرسال المستندات إلى غرفة الاتهام على مستوى مجلس قضاء بومرداس، أين تم إعادة تكييف الوقائع من جناية إلى جنحة التهديد بالقتل الذي طال الطفلين، والتحطيم العمدي الذي مس البيت،فيما استفاد المتهم من انتفاء وجه الدعوى الجزائي في تهمة الخطف والحرق والتعذيب.