يونسي يبكي على الحراقة، بوتفليقة يأكل الورق، أويحي يشمر سرواله ونعجة لاستقبال وزير التجارة

يونسي يبكي على الحراقة، بوتفليقة يأكل الورق، أويحي يشمر سرواله ونعجة لاستقبال وزير التجارة

يسدل اليوم

ستار الحملة الانتخابية لرئاسيات التاسع من أفريل والتي ستهب للجزائريين خامس رؤسائها، ولم تخلوا هذه الحملة الانتخابية من الطرائف وبعض المواقف المثيرة تعرض لها المترشحين أو الوفود المرافقة لهم خلال الخرجات المكوكية التي قام بها المترشحين الستة،..”النهار” تابعت تجمعاتهم ونقلت طرائف رئاسيات 2009.

..حتى فخامته أكل الورق ونجا من روث الأحصنة وكاد أن يفقد ساعته الثمينة

رغم الحراسة المشددة المفروضة على المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة إلا أنه لم يسلم من بعض الأحداث الطريفة التي تسبب فيها المواطنون، وبعض المكلفين بتنشيط الحملة الانتخابية فبعد التنظيم المحكم لحفل الإعلان عن الترشح بالقاعة البيضوية الذي قورن بحفل تنصيب الرئيس الأمريكي أوباما، بدأت طرائف الحملة تظهر في أولى خرجات المترشح الح بوتفليقة، والبداية كانت من ڤالمة، حيث وبينما كان المترشح يلقي كلمته أمام الجمهور سمع أحد المجاهدين يصرخ بأعلى صوته، وهو يتفوه بنعوت مشينة، مما جعل الحرس وإدارة الحملة تتورط في مأزق حقيقي ليتأكد فيما بعد أن الشتم موجه إلى أحد نواب البرلمان والذي دخل في خصام مع أحد رموز الحركة الثورية بالمنطقة، وأنقذ الموقف مدير الحملة عبد المالك سلال الذي أخرج المجاهد، وبعدها بيومين فقط تعرض المترشح لموقف محرج بالسعيدة بينما كان يحيي المواطنون بالشارع، حيث وجهت له قذائف ورقية جعلت الفتات الورقي يتسلل إلى فم الرئيس المنتهية عهدته، كما نجا الرئيس من رفس روث الحصان الذي كان يملأ الطريق.

…”تبسة ويذ يو” تعيق خطاب الرئيس

قاطع مواطن أبكم الكلمة التي ألقاها  المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة خلال تجمعه بأبناء تبسة، متلفظا بعبارات مساندة لم تكن في أوانها حين قال ”وأن تو ثري تبسة ويذ يو” ليعيد ترجمة العبارات نفسها بلغات أجنبية عديدة مكسرا الهدوء الذي كان يسود قصر الثقافة مكان التجمع، ما أدى بمدير الحملة الانتخابية عبد المالك سلال إلى التدخل وإلزام المعني بالتحلي بالصمت بعد فشل حرس الرئيس في إنقاذ الموقف، ليتفاجأ فيما بعد الجميع بزغرودة قوية ”أطلقتها امرأة تبسية لم تأتي في أوانها أيضا وحاولت إطلاق أخرى إلا أن تدخل سلال الذي ألزمها بالبقاء جالسة أنقذ الموقف قائلا لها ”أقعدي..أقعدي..قتلك أقعدي” وبذلك تمكن الرئيس المنتهية ولايته من إلقاء كلمته رغم الفوضى غير المعهودة في حملته.

…ارفعي راسك آما

أثار تأثر المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة بعبارة ”أرفع راسك آبا” خلال تجمعه بأبناء ولاية ورڤلة باعتبارها أحسن مؤشر للعيش الكريم في جزائر حرة ذات سيادة، خاصة منذ مجيئه إلى سدة الحكم، استياء وتذمرا شديدين لدى النساء ”الورڤليات” إلى درجة لجوء إحدى الحاضرات في التجمع الذي كان بخيمة بيضاء كبيرة الحجم نصبت على شرفه، إلى مقاطعة كلمة الرئيس قائلة ”سيدي الرايس نسيت أرفعي راسك ياما” لينصاع بوتفليقة إلى أوامر السيدة هذه وأجابها ”أيا في خاطرك أرفعي راسك آما”، لتتعالى فور ذلك زغاريد النسوة محدثن ضجة داخل الخيمة.

….كلمات ليست كالكلمات

تضمنت أغنية أداها أحد أعضاء الفرق الفلكلورية خصصت للترحيب بالمرشح الحر بولاية ڤالمة كلمات خارقة للعادة ولا تمت صلة بسبب الزيارة تمثلت في ”لابسة لبسة العسكر ورايحة تسكر، فيما أشادت كلمات أغنية أخرى من نوع ”الراب” أداها شاب قسنطيني بخصال الرئيس الراحل هواري بومدين رغم أن سبب زيارة الرئيس بوتفليقة المنتهية ولايته إلى قسنطينة كانت من أجل رصد مدى مساندة أبناء المنطقة له في الاستحقاقات الرئاسية المقبلة، كما تضمنت أغنية الشاب كلمات أخرى تمثلت في ”بلادي عزيزة ما نبدلهاش حتى بالفيزا”، أما بولاية برج بوعريريج فلم تجد إحدى الفرق الفلكلورية بالمنطقة من موسيقى معبرة عن زيارة الرئيس سوى تلك المتعلقة بـ ”دور بها يالشيباني”، أما بولاية ڤالمة فقد استقبل بعض الشباب بوتفليقة بتشغيل ”ديسك جوكي” وتفضيل أغاني الشاب ”حسني” لترحيب بزائرهم.

… ”عمي” السعيد يساعد عبد العزيز في مصافحة المواطنين

استنجد العديد من مواطني الولايات الكبرى ممن لم يسعفهم الحظ في مصافحة المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة للاستحقاقات الرئاسية المقبلة  بشقيقه سعيد الذي تكفل بالمهمة نيابة عن أخيه، فتواضع هذا الأخير أدى بالعديد من هؤلاء المواطنين إلى تلقيبه بعمي سعيد، فبولاية ورڤلة مثلا نادى العديد من أبنائها شقيق الرئيس ”عمي السعيد أيا سلّم علينا..” والأغرب من ذلك تخلى هؤلاء عن ”عمي” وقالوا ”سعيد أرواح اللهنا نسلمو عليك”، فالمشهد نفسه تكرر بولايات أخرى.

حملة دموع بدلا من حملة انتخابات لتواتي 

أما الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي ومرشحها للانتخابات الرئاسية فقد أضحك المواطنين الذين حضروا خطابه الذي يدعوا فيه كل الجزائريين للبكاء جماعيا يوم التاسع من أفريل قائلا ”أن السلطة أجبرتنا على البكاء فرادى، وبالتالي أبقتنا نبكي طوال حياتنا على انفراد، والمطلوب منا بكاء جماعي لأجل إغراقها يوم الانتخاب بسيل كبير لأجل تغيير شامل” وهو الكلام الذي انقلب على المترشح، حيث كانت الجبهة الأخرى تدعوا إلى يوم عرس يوم الانتخاب لإخراج الجزائر من المحنة، دعا هو ليوم حداد وبكاء في الانتخابات. 

”فوندام” يحرس بلخادم

تسبب الحرس الشخصي للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني  والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم في عدة مناوشات مع المواطنين وحتى المسؤولين المحليين ونواب الشعب، حيث أصبح الحارس المقرب منه حديث العام والخاص، حيث ما أن يضع الوزير رجله على الأرض حتى يبدأ الحارس بالهيجان ويطيح بكل من تسول نفسه ويحاول الاقتراب من صاحب الجلالة ”بلخادم”

 

نعجة لاستقبال الوزير جعبوب

من طرائف الحملة الانتخابية بغرب سكيكدة هو التجمع الشعبي الجواري الذي أقامه الهاشمي جعبوب ببلدية تمالوس بمقر المداوم، حيث أنه فوجئ أثناء إلقائه خطابه بدخول نعجة أجبرته على قطع كلامه وسببت للمنظمين حرجا كبيرا، مما جعل العديد من الحضور يعلقون بالقول أن النعجة تطالب بفضح الانتهازيين الذين كان عليهم الاهتمام على الأقل بحقوق الحيوان قبل الإنسان.

بوتفليقة مول الدار!

حتى وزراء الدولة أصيبوا بالدوخة الانتخابية التي جعلتهم يتكلمون كلاما ارتجاليا يحسب عليهم لا لهم، كوزير الأشغال العمومية الذي نصّب على الجزائر مالكا أسماه ”مول الدار”، حيث وصف البلاد في تجمع شعبي بالدار الكبيرة التي تفتح بمفتاح واحد ووحيد، وقال الوزير ”المدوخ” للمواطنين أن هذا المفتاح يجب أن يصان وأن يكون بأياد أمينة، مؤكدا أن الأمان عند صاحب الدار وهو المترشح عبد العزيز بوتفليقة.

جهيد يونسي ممنوع من دخول قسنطينة ويبكي على الحرڤة 

كان بكاء المترشح جيهد يونسي أهم موقف مثير في حملته الانتخابية، حيث لم يتمالك جثاتة دموعه عندما تحدث عن الشباب الحراڤ بإحدى تجمعاته كما بقي مترشح حركة الإصلاح الوطني، جهيد يونسي، عالقا عند المدخل الغربي لولاية قسنطينة، بعدما منع من الدخول إليها بسبب الزيارة التي قادت بوتفليقة إلى الولاية والتي تصادفت مع نفس اليوم الذي برمج فيه مترشح الإصلاح تجمعه الشعبي بالولاية، وهو ما أثار غضب وحفيظة جهيد يونسي الذي راح يردد عبارات ضد المترشح المستقل، متهما إياه باستعمال نفوذه في الدولة لإنجاح حملته الانتخابية.

نساء قسنطينة بدون ماكياج يوم زيارة بوتفليقة

شهدت الزيارة التي قادت المترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة إلى قسنطينة احتياطات أمنية غريبة من نوعها، حيث قام أعوان الأمن بتفتيش كل مواطن ومواطنة قصد وسط المدينة، كما وضع بالقرب من دار الثقافة آل خليفة كيس كبير على شاكلة أكياس القمامة، لتوضع فيه التجميل وحتى قارورات العطر انتزعت منهن والولاعات، وحتى قلامات الأظافر المنزوعة من الرجال، وبالنسبة للنساء المرايا وبعض مواد التجميل.

الرقية في التجمع الانتخابي لأحد المترشحين

 خلال زيارة أحد المرشحين لولاية سكيكدة، فضل بعض الموالين القيام برقية شرعية له على المنصة التي جلس عليها المترشح الذي كان برفقة بعض الإسلاميين المعروفين بسكيكدة. وقد علل صاحب تلك الخرجة سلوكه بالقول أنه قام بما قام به حتى لا تصيبه عين حسود أو شر، خاصة وأنه متأكد من مكر خصومه، على حد زعمه.

زياري حراڤ الحملة الانتخابية

كان رئيس المجلس الشعبي الوطني، زياري، على موعد مع تدشين طرائف الحملة الانتخابية بولاية سكيكدة، أين رافع لصالح المترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة بالقل في مهرجان شعبي ضخم، قبل أن يفاجئ الجميع الذين كانوا ينتظرون في كل بلديات غرب سكيكدة، عندما  فضل أن يقود حملة بحرية على شاكلة الحراڤة، حيث انتقل إلى سكيكدة على متن باخرة، مما جعله محل تعليق المواطنين الذين نعتوه بـ”زياري الحراڤ”.

أغنية تقتل لويزة ضحكا 

لم تسلم المرأة الحديدية ومرشحة حزب العمال لويزة حنون من المواقف المثيرة والمضحكة في حملتها الرئاسية، حيث منعت من تنشيط تجمع شعبي في بلدية سدراته وواجهت تعنت المير الذي رفض الترخيص للحملة، وبعد إصرار المترشحة رفض منحها الكراسي للقاعة متعددة الرياضات، كما واجهت بمناسبة تنشيطها تجمعا شعبيا بمدينة سعيدة في إطار حملتها الانتخابية موقفا اضطرت معه إلى نزع ثوب الصرامة التي اعتادت ارتداءه، حيث توقفت عند إلقائها كلمتها المنددة بمن وصفتهم الأثرياء الجدد ومافيا قطاع الفلاحة عندما قاطعها شبان وشابات جاؤوا لحضور تجمعها بأغنية من تأليفهم تقول ”يا لويزة خليتيني بلا عقل”. الأغنية بقدر ما أطربت حزب العمال والوفد المرافق له جعلها تغرق لحظات طويلة في الضحك إعجابا بردة فعل شباب سعيدة، فيما حرمت الأمطار التي تهاطلت على ولاية بشار، الأسبوع الماضي، مرشحة حزب العمال من متعة لقاء مناصريها في الشارع، في مشهد يبدو أنها كانت تسعى فيه لتوجيه رسالة للمرشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة بأنها تحظى بشعبية كبيرة في عاصمة الجنوب الغربي.

والغريب في الأمر أن الأمطار لاحقت السيدة حنون حتى داخل القاعة  التي نظمت فيها التجمع، حيث تسربت مياه الأمطار من سقف القاعة، وهو ما جعل الكثير من مناصريها يعتقدون أن زيارتها كانت بركة للبلاد، فيما استغلت لويزة هذا الموقف لتصب وابلا من الانتقادات على عجز الحكومة والسلطات المحلية عن توفير مخطط يحول دون عزلة الولاية عن باقي ولايات.

أويحيى يشمر على سرواله

 لعل أبرز الطرائف التي حدثت خلال الحملة الانتخابية للوزير الأول أحمد أويحيى والذي تزامن مع وصوله لولاية البيض تساقط كميات كبيرة من الأمطار أدت إلى فيـضان العديد من الأودية، وخلال عودته من مدينة الأبيض سيد الشيخ، بعد تنشيط تجمع شعبي بها وجد طريق العودة إلى مدينة البيض مقطوعا من الجهة الشمالية بواد ”الزرزور” ليسلك الطريق الجنوبي المؤدي إليها والذي يتطلب قطع مسافة إضافية تقدر بـ 160 كلم إلا أنه وفي هذا الطريق أيضا وجد واد ”الغاسول” في حالة فياضان كبيرة، وبعد انتظار أكثر من نصف ساعة اضطر أحمد أويحيى إلى قطع الواد على رجليه مشمرا على سرواله إلى ما فوق ساقيه في موقف دفع بكل من كانوا معه إلى إتباعه، ليؤكد الرجل أنه رجل المهمات الصعبة.   

غلام الله ”إذا دخل الشيخ بطل الكلام”

في إطار تنشيطه للحملة الانتخابية التي جمعته بجمع غفير من كافة شرائح المجتمع بمكتبة جاك بارك بمدينة فرندة، وأثناء الخطبة التي كان يلقيها وزير الشؤون الدينية غلام الله قام فجأة بالتوقف وبإلقاء جملة ”إذا دخل الشيخ بطل الكلام” وهي الكلمات التي أضحكت المجتمعين وكان يقصد بها شيخ زاوية الغوافلة الذي جاء متأخرا لحضور التجمع الذي نشطه الوزير بفرندة.   

رباعين مرشح ”الزماڤرة” و يخاف ”البراكة”

أثناء زيارة فوزي رباعين إلى الشلف بالمركز الثقافي الإسلامي وتناوله لمسألة البناءات الجاهزة بالشلف والشطية، قال رباعين إنه عند دخوله البراكة ”يخاف أن يموت” في إشارة إلى السكنات الجاهزة، الأمر الذي جعل الحضور يتساءل كيف لرجل يخاف خلال تجمع المرشح فوزي رباعين ببلدية تمالوس بمناسبة الحملة الانتخابية قام أحد المواطنين المغتربين وأمام اهتمامه البالغ بكلام المترشح بدعوته ليكون نقابيا يتكلم باسمهم في ديار الغربة، كما طالب بالدعاء لرباعين بكل الخير من أجل أن يكون مرشح إجماع للمغتربين في فرنسا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة