يُحبها ويُحب اللّي يُحبها

يُحبها ويُحب اللّي يُحبها

من حسن حظ الشباب والجيل الحالي، أن تكون الرياضة بمختلف الاختصاصات ومعشوقة الجماهير “كرة القدم” في صميماهتمامات “فخامته “شخصيًا، رغم كل الالتزامات وعديد الانشغالات، غير أن أول من حمل حقيقة الشباب والرياضة في جزائرالاستقلال، أمر الرجال بتحضير الأموال وترشيد المال لتغيير وضع “الخضر” من حال إلى حال، وظل يتابع ويدعم وباهتمامهالفعلي الكل ينعم، فصار واجبا على من هو بصدد إسعاد الشعب وبالمسك للمسار يختم وصدق من قال “اللبيب بالإشارة يفهم” وإنرأيت أنياب الليث بارزة فليس بالضرورة أنه يبتسم، وجاء في المأثور: “إذا رضي عنك القمر تصبح لك النجوم تباعه” ولما عَلِمأصحاب أكبر المجمعات بحرص فخامته على كل ما يهم “الخضر” ردوا عليه بالولاء والطاعة..

ومن بين من لبّى النداء إن لم نقل أولهم، مؤسسة المتعامل في مجال الهاتف النقال “نجمة” والمتمعن فيما جاد به “جوزيف جد” للمنظومة الكروية من خلال عملية ضخ الأموال، لإبعاد العناء والأهوال عن النوادي الجزائرية وبشرط صرفها على الفئاتالشبابية من أصاغر وأواسط مرورا بالأشبال، لذا اعتبرها الملاحظون والمتتبعون بمثابة الالتفاتة التي من الواجب التوقف عندهالتُضرب بها الأمثال، لأنها ستتغير، لا محالة، الكثير من الأحوال وعدم الرجوع لِما ذاقه الشباب من معاناة وإهمال..

فالغلاف الممنوح مهم جدا إذا صُرف حقًا في قضاء حاجات وتنقلات ولباس وإطعام أصغر الفئات بوجوه بريئة، وعلى امتدادمواسم متتالية نظير ما تعرضوا له من تهميش وما قوبلت طلباتهم بعديد اللاءات كانت لهم مسيئة، وما أقتُرِف في حقهم من أفعالدنيئة، ولمن يفقه شؤون الكرة وضعها في خانة الخطيئة، لذا صارت قلوبهم بالملل مليئة، فأدعية أوليائهم وأهاليهم وكل محبيهممقابل ما يحوزون عليه من إمكانات تقنية عالية، ها هي “نجمة” تضيء درب الشبان في خطوة وُصفت بالجريئة، وبها تكتملفرحتهم وتتحول وجوههم من عبوسة قاتمة إلى مبتسمة مضيئة !

فها هي، إذن، “نجمة” بدون مغالاة أو تبجح تُنير سماءً كانت حالكة، وبعيدا عن كل ترنح تاركة لمن يبحثون عن الرهانات الرابحةوالمربحة فقط على شاكلة ذئاب تغدو وترجع على الحمل باحثة، وهي تعطي إشارة بداية “النعمة” وتهب على كرتنا رياح عليلةتتسرب منها أنعش “نسمة” لتستيقظ أخيرا من سباتها العميق وتنهض لتشكيل “لُحمة” والابتعاد قدر المستطاع من أن تتحول إلىنِقمة ” ولكن حذار من مصادرة أو الاستيلاء على حق الشبان لجهات أخرى ويسبب لهم “تُخمة” لأن كل ما تمناه شبابنا من دعممادي واهتمام معنوي فالله كان لهم مستجابا، لأن سوق الكرة الجزائرية دخلها صاحب “التمر” فما على أصحاب “البلوط” إلاالانسحاب وكل من باستطاعته تدعيم الشبان يجب أن يُضيف وعنهم بالتخفيف والتلطيف، سيكون يوم التصنيف بظل خفيف.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة