ڤاواوي ينجو من الموت والطبيب استغرب كيف وصل حيًّا إلى فرنسا

ڤاواوي ينجو من الموت والطبيب استغرب كيف وصل حيًّا إلى فرنسا

كشفت مصادر مقربة

من العيادة التي نقل إليها حارس المنتخب الوطني لوناس ڤاواوي بفرنسا، بعد أن شعر بآلام حادة على مستوى البطن خلال ثاني حصة تدريبية في أنغولا استعدادا لدخول غمار المنافسة الإفريقية مع “الخضر”، أن ڤاواوي نجا من موت مؤكد، فرغم الجهودات الكبيرة التي بذلها الجميع بقيادة رئيس الاتحادية الجزائرية محمد روراوة مند شعور حارس “الخضر” الأمين خلال المباريات التصوفية التي قاد فيها المنتخب إلى المونديال، بأولى الآلام وإلى آخر ساعات متقدمة من الصباح الباكر قبل مغادرته أنغولا نحو فرنسا،   إلا أن الطبيب الفرنسي الذي فحص ڤاواوي في العيادة الخاصة استغرب كيف نجا حارس أولمبي الشلف من الموت، وأكد لطبيب المنتخب الجزائري الدكتور حنيفي الذي رافقه ولازمه خلال رحلة فرنسا أنه لو تأخروا بوقت قليل أكثر من ذلك لكان ڤاواوي في عداد الموتي، حيث اشتدت حالته الصحية وكادت الأمور أن تعرف عواقب وخيمة كانت من دون شك ستتحول إلى  صدمة كبيرة للمنتخب الجزائري المشارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا بأنغولا بعد غياب دام أربع سنوات، وأيضا للجماهير الجزائرية التي تعتبر من أكثر الجماهير تعلقا بمنتخب بلادها، خاصة وأن ڤاواوي يحتل مكانة خاصة في قلوب المناصرين فهو لاعب متميز وخلوق، حيث تأثر لاعبو “الخضر” بعد إصابته ولم يتمكنوا من الخلود إلى النوم إلى غاية مغادرته أنغولا لأنهم ببساطة يشكلون مجموعة متحدة وعائلة واحدة متضامنة. ومن جهة أخرى أكدت المصادر نفسها أنه لم يتم تشخيص المرض الذي يعاني منه ڤاواوي وكان الجميع يظن أنها الزائدة الدودية إلا أنه، حسب طبيب العيادة الخاصة، يوجد مرض لم يتم التعرف عليه وتشخيصه وخضع لكشف طبي وفحوصات كثيرة لكن الأمور الأكيدة لم يكشف عليها بعد وقد تمتد فترة غيابه عن “الخضر” إلى غاية نهاية كأس أمم إفريقيا، وظل لاعبو “الخضر” يسألون عن زميلهم وعن حالته في كل مرة وهو ما جعل رورواة يتدخل ويطمئنهم على سلامته حفاظا على تركيزهم قبل مباراة مالاوي.  

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة