ڤايد صالح يقطع الشك باليقين!
بقلم
النهار الجديد
حملت زيارة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح، التي قادته رفقة الوزير الأول، عبد المالك سلال، إلى العاصمة الفرنسية باريس لعيادة الرئيس بوتفليقة والإطلاع على حالته الصحية، الكثير من الدلالات والمعاني، فالزيارة جاءت بعد تعالي الأصوات المشككة في حقيقة مرض الرئيس والداعية إلى تدخل الجيش في الساحة السياسية، لفرض ما يطالب به معارضو الصالونات وأروقة السفارات، بتفعيل المادة 88 من الدستور الخاصة بشغور منصب الرئيس.ويكون ڤايد صالح من خلال زيارته للرئيس، قد قطع الشك باليقين، من خلال الإشارة ضمنيا إلى أن مؤسسة الجيش تحترم الدستور الذي ينصّ على أن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتنأى بنفسها عن كل المناورات السياسية.
رابط دائم :
https://nhar.tv/cTgK6