ڤـايد صـالح:'' ســنحارب المــهرّبين لأنــهم أكــبر مــدعّم للإرهــاب ''
أعطى الرئيس ”بوتفليقة” تعليمات صارمة للقيادة العامة للجيش الوطني الشعبي، من أجل متابعة تضييق الخناق على بقايا الفلول الإرهابية ومطاردة أعوانها من عصابات التهريب والجريمة المنظمة، مع الأخذ في الحسبان مجريات وتطور أحداث المرحلة العصيبة والدقيقة والحساسة التي يمرّ بها المحيط الإقليمي لاسيما منطقة الساحل الصحراوي.وتعهد الفريق ”ڤايد صالح” رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في كلمة ألقاها، أمس، بمناسبة تخرج 3 دفعات بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بـ”شرشال” ويتعلق الأمر بكل من الدفعة ٣٤ للطلبة الضباط العاملين من التكوين الأساسي، والدفعة 5 للتكوين العسكري القاعدي المشترك، والدفعة 40 من دورة القيادة والأركان، تعهد بأن الجيش الوطني الشعبي سيدافع على الوحدة الترابية على أكثر من صعيد مهما كانت الظروف والأحوال، كما سيضمن استتباب الأمن في البلاد في ظل الظروف المحيطة في منطقة الساحل الصحراوي على أكثر من صعيد، في سيبل محاصرة كافة تداعياتها الخطيرة وتأثيراتها السلبية على جهود توفير موجبات السلم والأمن وطنيا وإقليميا. وفيما يتعلق بالانتخابات التشريعية الأخيرة، قال الفريق ”ڤايد صالح” أن هذه الاستحقاقات جرت في أحسن الظروف رغم تهديدات أعداء الشعب بفضل أفراد الجيش ومصالح الأمن الذين وفرّوا الأجواء الملائمة دون التفريط في أداء واجبهم الدستوري، مؤكدا أن القوات المسلحة ستبقى مظلّة الأمن والأمان التي تحتمي بها الجزائر وتقيها من كافة المخاطر والتهديدات التي أصبحت سمة بارزة من سمات هذا الزمن المتغير وغير المأمون. وعليه فإن رص الصفوف بين كافة فئات المجتمع والتحام مؤسسات الجمهورية مع عمقها الشعبي أصبح واجبا من أجل صيانة المصلحة العليا للبلاد.وأكد الفريق ”ڤايد صالح” أن أبواب الجيش الوطني الشعبي ستبقى مفتوحة أمام الشباب، كما أن مراسم تخرج الدفعات المختلفة في نهاية السنة التكوينية وارتفاع المستويات التعليمية وكذا نجاح التمارين البيانية الميدانية لمختلف الأسلحة والقوات والمستويات الراقية التي يحققها أشبال الأمة، الذين خاضوا هذه السنة أول مشاركة لهم في شهادة البكالوريا، ما هو إلا مظهر من المظاهر الدالة والشاهدة على الأشواط المقطوعة في هذا الحقل الحساس والحيوي.