''تاغنانت'' على طريقة ''المراركة''
شهد اجتماع القمة العربية الطارئة الذي احتضنته العاصمة القطرية الدوحة، حادثةً أثارت فضول جميع الوفود العربية المشاركة، وذلك عندما شرعت الدول الأعضاء في التصويت على مقترحٍ بمنح مقعد سوريا في الجامعة لممثّل من المعارضة السورية بقيادة الحكومة السورية المؤقتة.الحادثة كانت عندما أبدت الجزائر تحفظاتها على قرار منح مقعد سوريا في جامعة الدول العربية للحكومة المؤقتة السورية، حيث قام ممثّل الوفد المغربي وبسرعة البرق برفع يده بالقبول، في سلوك له من المعاني والدلالات ما يفسّر سرّ ”الجفاء والتوتر” الذي يميّز علاقة الجزائر بالمغرب على مدار عشرات السنوات. بعض المعلقين على ما حدث تساءلوا عن الموقف المغربي من المقترح، لو أن الجزائر سارعت إلى مباركته، الأكيد أن المغربيين كانوا سيمارسون ”التاغنانت” على طريقتهم، من خلال الإعتراض على المقترح ورفضه.